JavaScript Free Code

Thursday, November 11, 2010

عندما افتقد صباحاتك وطباعك




يذكرني بك قدح الشاي في الصباح رغم أني لست مغرما ً به إلا أني كل صباحٍ أشربه الآن


كم كانت تبتهج صباحاتي بملاقات عينيك الذابلة صباحا ً وصوتك في روحك يستفيق بتحيةٍ صباحية


تتوسدين جسدي كوسادة وتضحكين كيف أن عظام حوضي تضايقك وتتمنين أن يزداد وزني ويمتلأ زيادة


أجبرك على الاسيقاظ وأضعك أمام مرآة المغسلة وأغسل وجهك وأخلخل الماء بين خصال شعرك كي تستيقظي

فتنهرينني ضاحكة ً كم مرة علي بأن أخبرك بأن الماء بارد ويقشعر منه بدني لما دوماً تتعمد استخدام الماء البارد ما سر هذه العادة


كنت دوما ً عندما استيقظ أنفث خصال شعرك المتناثرة على وجهي ولحيتي وفمي ضاحكا ً أن كيف تصل هذه الى هنا

وتذكرينني بأنني أنا من يرفض أن تربطي شعرك ليلاً


كم افتقد خصال شعرك الآن وزهرية على الشرفة تعتنين بها تحوي زهر الأقحوان


لم أطق يوما ً الرشح او الانفلونزا إلا أنها كانت تجملك عندما تصيبك بأعراضها بعينيك المدمعتين وأنفك الوردي

وخدودك المحمرة وجواربك المخططة الطويلة ومناديلك التي تحضنينها أينما ذهبتي ....كم كنت جميلة آنذاك


أشتاق للشخصيات الكرتونية من عالم دزني التي تجمل ملابسك المنزلية ..أتراني أفشيت سرنا على الملأ الآن ؟؟


كم كنتِ مزاجية تطوقين للعراك من أجل لحظة صمت ٍ بعدها وحيل ٍ ومداعبات نتبادلها سعيا ًللإتفاق ومن ثم دمع طفلة ٍ مدللة أراضيها يتليه عناق


أتدرين ....لا أحد يعلم ما سر حبي لك حتى أنا ....ولكني أعلم أنه بغيابك أفتقد كل هذا وأكثر


2 comments:

أفلح اليعربي said...

في مدونتك الأنيقة يعجبني تساقط الياسمين فيها فعشقي للياسمين هو عشقي للزهور

بصدق سيدي الكريم

كلمات خاطرتك هذه تحديدا تحمل شيء لا أستطيع وصفه
أو لعلها تمتزج بشيء من وجدانيات روحي وتلامس أغوار قلبي


بصدق أعجبتي كلماتك وسبحت في معانيها أيما سباحة

لك كل الإمتنان

Feras othman said...

شكرا جزيلا لكلماتك العزيزة ولاهتمامك
ومرحبا بك دوما في مدونتي المتواضعة
واقبلوا فائق الاحترام