Monday, July 27, 2009

هَلْ مِن أوْلادٍ للقُبلات؟





كل ذلك الوقت لتقبيل كل نقطة من وجهك. أقبل وجهك ساعات وساعات.


دائماً تغرق وجهي في القبلات فأتوسل إليك ألا تتوقف فلا يتسنى لنا أبداً فك أزرار الأردية.


كلما أردت التوقف تتذكر إنك نسيت تلك النقطة خلف الأذن وتلك المنطقة بين الشفة السفلى والذقن.


كم تجيد التقبيل! لم ننجح حتى اليوم أن نقبل بعضنا قبلة "فرنسية"، منفرجي الشفتين.


فأنا أستغرق ساعات في تقبيل عينيك المغمضتين ومسح رموشك بشفتيَ.


أحاول بعناد أن تحفظ شفتاي خريطة وجهك وأنا مغمضة العينين.


أغمض عينيَ وأطلب منك أن تقبلني في مكان ما من وجهي كي أحس وقع المفاجأة.


إحساس خفيف بالأنفاس أولاً، وتلامس طرف الشفتين ثم ذلك الإحساس العصي عن الوصف.


أحاول أن أخمن أين ستقع قبلتك القادمة فلا أحزر.سنوات على هذه الحال

Wednesday, July 22, 2009

عين ٌ تبكي وأخرى تكذب دامعة




ماعادت تنفع الحيل و التفاسير فكلماتك و انفعالاتك أمامي صامتة كشمس صباح الضرير
حتى وقع اسمي في اذني عندما لي تستدعين أصبح غريبا فليس انا من تحاولين ان تستجدين

لن أتكلم عن مامررنا به من حلقات مفرغة و كانت يوما ً حياتنا بعد أن أصبحت ذكرانا
لم أترك فرصة ً إلا و جازفت بها لم اترك احتمالا ً إلا وافترضته.. لم يبق صبر ٌ في كهف عزلتي
لم يعد للكلام جدوى و أصبح الصمت سيد اللحظة هنا وسط فراقك الأخير

ستنتعلين حذائك على عجل وتبدأين الركض مسرعة بعيدا وسط أروقة ورُده ذاكرتي
وستطرق أكعاب حذائك أرضية الصمت الرخامية في جوف ساحة جدال عقيم
كنقر راقصة ٍ مكسيكية في ايقاع ٍ سريع على خشبة مسرح الحياة كان أثير كلماتك المعدودة في قلبي
ستنتعلين حذائك على عجل وتبدأين الركض مسرعة بعيدا وسط أروقة ورُده ذاكرتي
وستطرق أكعاب حذائك أرضية الصمت الرخامية في جوف ساحة جدال عقيم
احدنا سيبكي والآخر يكذب دامعا ً ولن يبقى من عشق اجسادنا سوى مصافحة أيد ٍ تهم بالرحيل

مغامرة




بينما كنت الهو بحبات البندق المغطاة بالشكولاتة التي انهمكت في صفها الواحدة تلو الأخرى على طول ساقك بلا جدوى وانت تتحركين وتضحكين من تذمري كلما دعوتك ان تبقي ساكنة
حتى لمعت في ذهني فكرة ان اربطك بالخيوط كما يفعل الاقزام في الاساطير