
تستيقظين من نومك و تتمغطين في سريرك.. كوردة ٍ تتفتح في الصباح الباكر أوراقها وتداعبها خيوط نور الشمس الأصفر
محارتان تنفتحان على مصراعيهما يحفظان في داخلهما حبات لؤلؤ هما عيناك و بؤبؤ بني راح فيهما يتبختر
ترفعين عنك الغطاء كما لو أن نحاتا ً يرفع الغطاء عن منحوتة ٍ فنية نحتت بأنامل الرب ليس لها قالب ولو كان... لكان بعدها قد تكسر
تقفين أمام النافذة و تبتسمين سلطانة ٌ تتفقد مُلكا ً ملكته لا بسلطانها و إنما بجمال روح ٍ الكل فيها قد تأثر
تغتسل و تترك شعرها غابات انوثة ٍ في كل مكان يندثر شعرها الأحمر
تلبس قميصها الحريري فيتشكل على شكل جمالها و تكاد تتفتق عن عروتها الأزرار في محاولة يائسة لتداري نهدا ً بالجمال قد تفجر
ويفوح من جسدها عطر الياسمين و تستعد للخروج في صباح يوم ٍ صيفي ٍ معطر
تستيقظين من نومك و تتمغطين في سريرك.. كوردة ٍ تتفتح في الصباح الباكر أوراقها وتداعبها خيوط نور الشمس الأصفر
محارتان تنفتحان على مصراعيهما يحفظان في داخلهما حبات لؤلؤ هما عيناك و بؤبؤ بني راح فيهما يتبختر
ترفعين عنك الغطاء كما لو أن نحاتا ً يرفع الغطاء عن منحوتة ٍ فنية نحتت بأنامل الرب ليس لها قالب ولو كان... لكان بعدها قد تكسر
تقفين أمام النافذة و تبتسمين سلطانة ٌ تتفقد مُلكا ً ملكته لا بسلطانها و إنما بجمال روح ٍ الكل فيها قد تأثر
تغتسل و تترك شعرها غابات انوثة ٍ في كل مكان يندثر شعرها الأحمر
تلبس قميصها الحريري فيتشكل على شكل جمالها و تكاد تتفتق عن عروتها الأزرار في محاولة يائسة لتداري نهدا ً بالجمال قد تفجر
ويفوح من جسدها عطر الياسمين و تستعد للخروج في صباح يوم ٍ صيفي ٍ معطر


