Monday, March 23, 2009

الى مرهقة التفكير




مرهقة انت و تائهة وسط محاولاتك لأن تكتبي لي بيتا ً من الشعر


تقرئين كتاباتي و كتابات من سبقوني و من هم أفصح مني قولا َ محاولة َ أن تجدي لك بحرا من الشعر وتبدئي منه الابحار بعد نفاذ الصبر


لما هذا العناء يا حبيبتي ألا يكفيك أنك ملهمتي و لأجلك أبدع أشعاري حتى آخر العمر


جالسة تمسكين بيدك قلما و تفترشين الأرض تستجمعين أفكارك حتى تكتبي شيئا ً فتحدق بك السماء و تنتظم لك النجوم كسطر


قصائدي ان لم تكتب عنك تكون صماء ومن تحسب بأن شعري يكتب لغيرك فهي بلهاء فأنت قدري


في كل بيت ٍ من بيوت شعري أخاطبك و استبسل في النداء وتنفرط أوراق الشجر عن الغصون في أوج الربيع و تصبح خريفية ً أمام عيونك البنية و ما فيها من حياء وبغيم اسمك يهطل في الصيف الشتاء


كيف لي أن ابدع في شعري ان لم يستوقفني في كل جرة قلم ٍ حبك و يدفعني من فوق السطر تلو السطر لأجسد جداريات من حبي فيك و أزرع سنبلة حبك في كل حقل و أكتب أسمك على كل السطور و أنير به عتمة الليالي بأبهى نور


حبيبتي دعك من كتابة الشعر و التفنن في تعبئة السطور فأنت دوما تركبين أرجوحة تعلقينها على السطور و تتأرجحين في صفحاتي كالعصفور و تلهوين بكلماتي و تعلقي منها ما تشائين في صفحاتك و تبسطين همزات و تعقدين سطور و تسكنين في جوفي عروس البحور