عندما احببتك يا سيدتي كان الحب ليس سوى رعشة تصيب الجسد
عندما احببتك يا سيدتي لم يكن الحب سوى حبا ً بعيداً عن الرغبة و مفاتن الجسد
عندما احببتك يا سيدتي كان الحب بعد بسيطا َ بعيدا ًعن كل أعراف التقاليد و العقد
عندما احببتك يا سيدتي كنت املك قلبا ً وهبتك اياه طوعا ً قبل ان يسعى لامتلاكه أحد
عندما احببتك يا سيدتي كان حبك سرا ً بحت به لزهور حديقتي فاختارت مثل قلبي أن تقطفيها باليد
و عندما بحت بحبك لدفاتري اتسعت رقع التعبير فيها وازدادت صفحاتها و كلمات اسطرها فأصبحت لا تعد
عندما أحببتك يا سيدتي تناثر الدمع من عيناي كيف اني أحبك و لا استطيع الحصول عليك كباقي ألعابي ودماي
كيف ان الحب أكبر من عمري و كيف أني احبك لهذا الحد
عندما احببتك يا سيدتي كان ما يزال الناس ينتظرون المكاتيب الورقية التي توزع مع ساعي البريد صباح الأحد
وكان الغرام جلسة ً قصيرة تحت الشجيرات بين أغصان الاشجار تسترق الكفوف فيها اللمس خوفا ً من أن يرانا أحد
عندما أحببتك كان العشق يقاس باللحظة وكانت الذاكرة بعد لم تولد لتشحن بعد بالذكريات التي بقيت لعمر يمتد مدد
عندما احببتك يا سيدتي كنت ِ أصغر سيدة ٍ تكتب فيها قصيدة أخطها بين أوراقي وكنتِ أول وآخر قصيدة
كتبتها أتقنتها و أحببتها من أعماقي لهذا الحد


4 comments:
عندما تكتب يا فراس فانك تبدع هنيئاً لك هذا الحب الذي جعلك لامعاً
تحياتي
صديقي عاصف أشكر لك مرورك و رأيك يهمني في كتاباتي أخي العزيز
في الواقع يا صديقي نحمد الله أننا خلقنا لنا في هذا الفضاء مكانا في قلوب الأحبة و ساحة للتعبير وسط ضجة الحياة وصخبها
أيّ حبٍ هذا الذي قدّرك على تجسيد المشاعر
~~
ما أحلاها قصص الحب عندما تحوي البراءة
عندما أحببتك يا سيدتي تناثر الدمع من عيناي كيف اني أحبك و لا استطيع الحصول عليك كباقي ألعابي ودماي
-----
مؤلمه هذا الحقيقه لكثير من العشاق
-----
عندما احببتك يا سيدتي كنت ِ أصغر سيدة ٍ تكتب فيها قصيدة أخطها بين أوراقي وكنتِ أول وآخر قصيدة
كتبتها أتقنتها و أحببتها من أعماقي لهذا الحد
-----
لانك احببت لهذا الحد
جائت كلماتك رقيقه مفعمه بالحب
اتساءل دوما
ترى هل نستطيع ان نحب كما احبوا بالسابق من دون ان نربط مشاعرنا بهاتف او جهاز الكمبيوتر ؟؟؟نترقب مثلهم ونعانى مثلهم ؟؟
اظن انهم قد عانوا الكثير ولهذا حبهم كان وفيا صادقا
تحياتى لك
Post a Comment