
ماعادت تنفع الحيل و التفاسير فكلماتك و انفعالاتك أمامي صامتة كشمس صباح الضرير
حتى وقع اسمي في اذني عندما لي تستدعين أصبح غريبا فليس انا من تحاولين ان تستجدين
لن أتكلم عن مامررنا به من حلقات مفرغة و كانت يوما ً حياتنا بعد أن أصبحت ذكرانا
لم أترك فرصة ً إلا و جازفت بها لم اترك احتمالا ً إلا وافترضته.. لم يبق صبر ٌ في كهف عزلتي
لم يعد للكلام جدوى و أصبح الصمت سيد اللحظة هنا وسط فراقك الأخير
لم أترك فرصة ً إلا و جازفت بها لم اترك احتمالا ً إلا وافترضته.. لم يبق صبر ٌ في كهف عزلتي
لم يعد للكلام جدوى و أصبح الصمت سيد اللحظة هنا وسط فراقك الأخير
ستنتعلين حذائك على عجل وتبدأين الركض مسرعة بعيدا وسط أروقة ورُده ذاكرتي
وستطرق أكعاب حذائك أرضية الصمت الرخامية في جوف ساحة جدال عقيم
وستطرق أكعاب حذائك أرضية الصمت الرخامية في جوف ساحة جدال عقيم
كنقر راقصة ٍ مكسيكية في ايقاع ٍ سريع على خشبة مسرح الحياة كان أثير كلماتك المعدودة في قلبي
ستنتعلين حذائك على عجل وتبدأين الركض مسرعة بعيدا وسط أروقة ورُده ذاكرتي
وستطرق أكعاب حذائك أرضية الصمت الرخامية في جوف ساحة جدال عقيم
وستطرق أكعاب حذائك أرضية الصمت الرخامية في جوف ساحة جدال عقيم
احدنا سيبكي والآخر يكذب دامعا ً ولن يبقى من عشق اجسادنا سوى مصافحة أيد ٍ تهم بالرحيل

1 comments:
حين نحرق انفسنا بالماضي
لا يبقى منها سوى رماد الذاكرة
فراس..امنح نفسك بعض الهدوء وسترى ضوء الفجر يتسلل عبر نوافذك
Post a Comment