
بينما كنت الهو بحبات البندق المغطاة بالشكولاتة التي انهمكت في صفها الواحدة تلو الأخرى على طول ساقك بلا جدوى وانت تتحركين وتضحكين من تذمري كلما دعوتك ان تبقي ساكنة
حتى لمعت في ذهني فكرة ان اربطك بالخيوط كما يفعل الاقزام في الاساطير
حتى لمعت في ذهني فكرة ان اربطك بالخيوط كما يفعل الاقزام في الاساطير

2 comments:
ها انت تمارس طقوس جنونك
وتنعم هي بالترف حد الانغمار بالصخب
فشوكولاتاتك معتّقة بالنبيذ فلا تعتب عليها ان ترنحّت في صومعتك
ياسمين..واقزامها السبعة:)
أعجبتني الحكاية، رغم نهايتها الحزينة!
ارفق بها في المرة القادمة يا صاح
Post a Comment