
مليئة ٌ بالمفاجآت هي دوما ً تبدع في الخروج عن المألوف تتعمد ان تكون غير ذاتها وتفشل في ان تلعب دور الرزينة و تفضحها افعالها و حبها الشغوف تركض نحوي بين الفينة و الاخرى لتقبل اي بقعة من الجسد تقع عيناها عليها كالملهوف ....تجمع كل ما يثير اهتمامي او يثيرني في شخصها و تساندني كما لو كانت واعظا ً
تسمع لي احاديثي جميعها و لا تقاطعني ولو بقينا هكذا لساعات و تارة تتداخل كلماتي بكلماتها و يعلو صوتنا معا بالضحكات
فيها نضوج الحكماء و طفولة الاشقياء ...تجدها أقوى الاقوياء و تبكي احيانا ً لو نست ان تروي زهرة ً بالماء
خجولة ٌ لدرجة اني احسبها لم تترك غرفتها يوما او تختلط بغيرها من النساء
و متمردة ٌ على كل ما سن من القوانين الدنيوية وقد تتمرد حتى على قوانين السماء
تملك ذاكرة عصفور فتنسى احيانا ً ما اذا تناولت الفطور ... و تستذكر أدق التفاصيل و الكلمات و الحوارات حتى تحفظ في ذاكرتها عقدة ربطة عنقي و تدرجات لون السجاد و عدد الزهرات في قواوير الزراعة على الشرفة
لا تريد مني شيئا سوى ان اكون هنا قربها عندما تفتقدني.... ولا تريد بأن تفقدني فتربط باصبعها عندما تنام خيطا ً رفيعا ً و الآخر في اصبع يدي و تنام .ويشاطرنا الفراش دمى ً و دببة من الفراء و الف وسادة وكأس ماء
نومها خفيف قد تستيقظ على صوت حفيف اوراق الشجر من على الشرفة وقد لا توقذها طائرة حطت على سطح الغرفة
تعاتبني اثناء نومها بأني لم ابدي اهتماما ً بفستانها الاسود و شالها البني ولم الحظ اغتسالها بعطرها الانثوي الذي اصبح يمتزج عطره بكل شيء يخصني من قميصي لروب حمامي لوساداتي وحتى طعم فنجان قهوتي الصباحي فتجننني
مليئة بالمفاجآت هي كشجرة العيد ولكن هدايهاا تتجدد في صبيحة كل يوم جديد

1 comments:
اتعلم..
لقد جعلتها تراقصُ المطر هنا دون حِجاب
وتقيم صلاة الروح في محراب الذهول
حتى باتت تحوي داخلها
جميع تلك المفاجآت
فراس..الاجمل كانت مفاجتك
ياسمين..
Post a Comment