Saturday, May 16, 2009

أنت و دميتي


أقبض يدي بشدة بيد دبي المحشو بالرمل تارة ً أجره خلفي و تارة ً يسبقني و أحتمي به
أتقدم نحوك ..خائف من أن يضيع دُبي مرة ً أخرى مني ولكن يدفعني يقين طفل و حدسه للتقدم
أصل مقعدك الخشبي و أتأمل و حدتك ..أقترب أكثر مبتسما ً و أمد بدبي نحوك و أعرفك باسمه
و أطلب منك أن تسلمي عليه ... أفكر لبرهة في أن أدعه يكون صديقك أيضا ً و أجلس قربك
فتخرجين من جيبك منديلا ً ورقيا ً صغيرا ً و تمسحين أنفه و تعطرينه بعطرك و تمشطينه بمشطك

أتدرين لم يلمس أحد دبي هذا منذ زمن ولكني أجد فيكي حنية ً و عطفاً تكاد تغمره و تغمرني

1 comments:

Anonymous said...

ايها الضوء القادم من ..هناك

لقد احتوت حروفك جميع ذراتك المتناثرة

برائحة الطفولة ..فبات لأستنشاقها طعمٌ آخر

وكأن السبيل الى هذه الدمية وارفٌ بالحيرة

وبتُّ ابحث عن خيلٍ امتطيها لأختصر المسافات

اتعلم لقد قرأتك قبل غفوتي..وعند استيقاظي وجدتني

ارسم الفرح على جدران تعبي

فراس..مخضبٌ انت بعطرٍ سماوي