Thursday, April 30, 2009

ذكر و انثى




قالت كيف لا تقوى ان تخبأ مشاعرك أمامي و انت ذكر


قلت و كيف تنكرين المشاعر و المشاعر انثى


قالت مشاعري كمٌ لا تعرف التجزئة و حبك معركة تدور في صدري لا تنفع فيه التهدئة


قلت لها خذيني ما شئتي حبيبا ً عشيقا ً صديقا ً ولكن ابقيني قربك و لا تحرميني هذا الحب بسهولة


قالت ياليت يجدي معك دور غير البطولة لبقيت أجاري حبك و نتوه في احلام و العاب اطوار الطفولة


قد أفلح في لعب دور الصديقة تارة و تارة أخرى دور العاشقة و لكنك مزاجي ٌ لن تطيق معي صبرا ً


و سأمسي كالمرأة اللعوب فلا أعرف كيف امتعك اكثر ولا كيف ان اتوب فالتمسه مني الآن عذرا ً


قلت أحبك فأجابت و أنا أحبك ... فقلت لها لماذا إذا ً تقطعين سبل لقائنا فقالت لأني أحبك


قلت لهل أتعلمين أن الخيانة أنثى .... قالت نعم و الغدر ذكر


قلت و لكن الغفران ذكر فقالت نعم و التضحية أنثى


كفاك تذللا ً و بكاءً و تحلى بشيء ٍ من كبريائك فأنت ذكر


فقلت كفاك ِ انت تصلبا ً و تزمتا ً و تحلي بشيء من الرأفة بي و الحنان فأنت أنثى


قالت سأرحل الآن و سأمضي بحياتي و ان تذكرتني فدع للابتسامة مكاناً على وجنتيك


قلت حسنا ً و لكن ماذا لو من جديد ٍ تلاقينا أيمكن لي ان أحضنك أو أصافحك قالت نعم... و لكن بعينيك


قلت لها و ماذا لو لم أجد أحدا ً يملؤ فراغك أسأبقى بتوهاني هذا أدور بحلقات طوال العمر


قالت ستجد من تنسيك حتى طعم شفاهي و لون عيناي و ستنسى يوما ً انني انتظرتك و نفذ صبري قبل أن فوضت لله أمري و عدت من جديد أبحر و رفعت مرساي فأنت ذكر


قلت أإنتظرتني من قبل... كيف؟! و متى؟ و لما لم تطالبي برجوعي حينها ألآن تقوليها


بعدما أعيا الترحال قدماي و عبر من الدهر ما عبر


قالت لو أنني حينها أخبرتك الكلمات المناسبة في الوقت المناسب لكنت الآن لي ...قلت و لما لم تقولي إذا ً ؟؟!


قالت لأنك بذكوريتك الهوجاء لم تعذرني حينها و رحلت مثلك مثل أي ذكر


أما أنا فلم أخبرك حينها و التزمت الصمت لأنني أنثى

2 comments:

linda said...

لم أجد كلمات في روعة كلماتك


واووووووووووووو

بكل المقاييسسس رائعة

Khawwta said...

دايماً بتبهرني بكتاباتك
جميل جداً هالنص كالعادة