
قالت كيف لا تقوى ان تخبأ مشاعرك أمامي و انت ذكر
قلت و كيف تنكرين المشاعر و المشاعر انثى
قالت مشاعري كمٌ لا تعرف التجزئة و حبك معركة تدور في صدري لا تنفع فيه التهدئة
قلت لها خذيني ما شئتي حبيبا ً عشيقا ً صديقا ً ولكن ابقيني قربك و لا تحرميني هذا الحب بسهولة
قالت ياليت يجدي معك دور غير البطولة لبقيت أجاري حبك و نتوه في احلام و العاب اطوار الطفولة
قد أفلح في لعب دور الصديقة تارة و تارة أخرى دور العاشقة و لكنك مزاجي ٌ لن تطيق معي صبرا ً
و سأمسي كالمرأة اللعوب فلا أعرف كيف امتعك اكثر ولا كيف ان اتوب فالتمسه مني الآن عذرا ً
قلت أحبك فأجابت و أنا أحبك ... فقلت لها لماذا إذا ً تقطعين سبل لقائنا فقالت لأني أحبك
قلت لهل أتعلمين أن الخيانة أنثى .... قالت نعم و الغدر ذكر
قلت و لكن الغفران ذكر فقالت نعم و التضحية أنثى
كفاك تذللا ً و بكاءً و تحلى بشيء ٍ من كبريائك فأنت ذكر
فقلت كفاك ِ انت تصلبا ً و تزمتا ً و تحلي بشيء من الرأفة بي و الحنان فأنت أنثى
قالت سأرحل الآن و سأمضي بحياتي و ان تذكرتني فدع للابتسامة مكاناً على وجنتيك
قلت حسنا ً و لكن ماذا لو من جديد ٍ تلاقينا أيمكن لي ان أحضنك أو أصافحك قالت نعم... و لكن بعينيك
قلت لها و ماذا لو لم أجد أحدا ً يملؤ فراغك أسأبقى بتوهاني هذا أدور بحلقات طوال العمر
قالت ستجد من تنسيك حتى طعم شفاهي و لون عيناي و ستنسى يوما ً انني انتظرتك و نفذ صبري قبل أن فوضت لله أمري و عدت من جديد أبحر و رفعت مرساي فأنت ذكر
قلت أإنتظرتني من قبل... كيف؟! و متى؟ و لما لم تطالبي برجوعي حينها ألآن تقوليها
بعدما أعيا الترحال قدماي و عبر من الدهر ما عبر
قالت لو أنني حينها أخبرتك الكلمات المناسبة في الوقت المناسب لكنت الآن لي ...قلت و لما لم تقولي إذا ً ؟؟!
قالت لأنك بذكوريتك الهوجاء لم تعذرني حينها و رحلت مثلك مثل أي ذكر
أما أنا فلم أخبرك حينها و التزمت الصمت لأنني أنثى

2 comments:
لم أجد كلمات في روعة كلماتك
واووووووووووووو
بكل المقاييسسس رائعة
دايماً بتبهرني بكتاباتك
جميل جداً هالنص كالعادة
Post a Comment