Wednesday, December 3, 2008

الثورة





لست بفنجان قهوتي فقهوتي أحبها مرة



رومانسي ٌ ربما .....شاعرٌ ربما ....متمردٌ نعم



تأسر قلبي امرأة بنظرة وقد لا تحرك آلاف القبل في جسدي شعرة



لي منظومة و أولويات تتعارك في ذهني لتحقيقها الواحدة تلو الأخرى



قد تجدي لك مكانا ً بين زواياها لتقتحمي منظومة اولوياتي ولكن فقط لفترة



قلبي ليس بأربع حجرات ...بل قلبي ألف حجرة ٍ وحجرة



أفتحها جميعا ً أمام كل من تحمل اسم امرأة ..ليتنافسن ما بين مقيمة ً و زائرة



مفاتيحه بيدي وقد اتركه خاويا ً معروضا ً للإيجار على أن أبيع نفسي في سوق الجمهرة



أذرف دمعا ً حتى النحيب ولو على فراق هرة



دمعي غالي فإن سح على الصخر صهره



أما دمعي فبإرادتي لا يملي علي أحد بأنه حان وقت الدمع سوى لأمي وبعدها لا تدمع عيني لأجل امرأة ولو عَبرة



تجري في شخصي ألف متناقضة وعندما تجمعينها ستخرجين بعِبرة



من لم أكسب حبه ولو بقي الدهر بجانبي إن رحل لن أخسره



أتركك تلعبين بي ككرة خيوط بين يدي هرة ..ولكن إن تماديتِ أخنقكي بخيطي وأصبح كالبلورة



طائر ٌ أنا أتفنن بلعب دور الطير ذو الجناح المكسور...حتى تسمحي لي بالعبور وبعدها سنرى



فإن كنت لي خير جليس...في كل مرة ٍ يطيب جناحي أعود و أكسره



لأحظى بعطفك وحنانك ولا أطير بعدها و أكتفي بظل شجرة



تذبحني التفاصيل الصغيرة وتعلق في ذاكرتي سواء ٌ أمطار موسمية أو في صيف ٍ نسمات



ولا تحدث قنبلة ٌ من الكلمات شرخا ً في صدري بقدر ما تذبحني الأفعال و الاإراديات



متمدن ٌ أنا لأبعد الحدود حتى تظنين أنني جئت من أوروبا لأفك عنك القيود



ولكني غيورٌ جدا ًفي داخلي و أحمل كل تعصب الجاهلية بعقلي وشرارة البارود



لا ينقص من شأني بل يرفعه أن أكون إزارا ً على كتفيك ِ... زرارا ً أو مشبكا ً في فتحة قميصك إن جسدك تعرى



نعم هذا أنا وهذه قهوتي مرة