أسمع دقات قلبك كلما خلدت الى النوم وأبدأ بالدعاء لك ان تكوني بأحسن حال
أسمعها في أذني و أشعر بنبضك يعبر في عروق عنقي من على بعد آلاف الأميال
هناك في مكان بعيد ..حيث أجلس الآن يشتاق لك جسدي ..أما أنا ...فأنا هنا معك لم أبرح مكاني
منذ أن خبأت روحي بين ثنايا شعرك خلف هذه الخصال
لست حزينا ً على فراقك فلم نفترق يوما ً ولكن حزين على هذه الكلمات كيف انها لا تلقى في مسامعك إستقبال
احاول دوما ً أن أكون مستمعا ً جيدا ً و لأنصت لكل ما به تتفوهين..حتى النفس الذي تستنشقين
رغم جهد محاولاتي ..إلا أنني يشرد ذهني فور تتبعي لحركة شفاهك كيف تخلق الكلمات وتلفظها
وأود حينها أن ألفظ في شفاهك كم أني أحبك ولو خلسة ًبإستعجا ل
عندما تصيب جسدك رجفة فأعلمي حينها بأنني أكثر عنك السؤال
لا أستطيع التوقف عن حبك...لقد أخذت قراري ولا فائدة من كثرة الجدال
تلك الساعات التي قضيناها معا ً منذ وقت بعيد ..مازالت تشعرني بالدفء وبذكراها سأبقى سعيد
ولو أنها انقضت ومر على آثارنا آلاف النساء والرجال
يقولون بأن مرور الوقت كفيل ليعافي قلبا ً مكسور...ولكن الوقت توقف منذ أن افترقنا كما توقفت في عنق مزولة الوقت الرمال
سيري في طريقك سيري حيث شئتِ...ولكن ترفقي بنفسك فأنت حيث كنتِ إعلمي أن لك نصفك الآخر
ينتظر اللقاء ويسمع دقات قلبكِ ويدعو لك ِ أن تكون بأحسن حا ل


