Wednesday, November 26, 2008

من على بعد آلاف الأميال



أسمع دقات قلبك كلما خلدت الى النوم وأبدأ بالدعاء لك ان تكوني بأحسن حال

أسمعها في أذني و أشعر بنبضك يعبر في عروق عنقي من على بعد آلاف الأميال

هناك في مكان بعيد ..حيث أجلس الآن يشتاق لك جسدي ..أما أنا ...فأنا هنا معك لم أبرح مكاني

منذ أن خبأت روحي بين ثنايا شعرك خلف هذه الخصال

لست حزينا ً على فراقك فلم نفترق يوما ً ولكن حزين على هذه الكلمات كيف انها لا تلقى في مسامعك إستقبال

احاول دوما ً أن أكون مستمعا ً جيدا ً و لأنصت لكل ما به تتفوهين..حتى النفس الذي تستنشقين

رغم جهد محاولاتي ..إلا أنني يشرد ذهني فور تتبعي لحركة شفاهك كيف تخلق الكلمات وتلفظها

وأود حينها أن ألفظ في شفاهك كم أني أحبك ولو خلسة ًبإستعجا ل

عندما تصيب جسدك رجفة فأعلمي حينها بأنني أكثر عنك السؤال

لا أستطيع التوقف عن حبك...لقد أخذت قراري ولا فائدة من كثرة الجدال

تلك الساعات التي قضيناها معا ً منذ وقت بعيد ..مازالت تشعرني بالدفء وبذكراها سأبقى سعيد

ولو أنها انقضت ومر على آثارنا آلاف النساء والرجال

يقولون بأن مرور الوقت كفيل ليعافي قلبا ً مكسور...ولكن الوقت توقف منذ أن افترقنا كما توقفت في عنق مزولة الوقت الرمال

سيري في طريقك سيري حيث شئتِ...ولكن ترفقي بنفسك فأنت حيث كنتِ إعلمي أن لك نصفك الآخر

ينتظر اللقاء ويسمع دقات قلبكِ ويدعو لك ِ أن تكون بأحسن حا ل

Friday, November 21, 2008

الخيارات مفتوحة





تحبينني أنا أعرف هذا ....وتتوقين لرؤياي
تفتعلين احداثا ً و أشيائا ً ليست بموجودة فقط لتثيري انتباهي و تنسين بأني أعرفك كخطوط كفوف يداي
تتمنين لقياي واذا تحادثنا تتعمدين أن لا تسأليني عن موعد رجوعي حتى لاتثيري مشاعري فتدمع عيناي
انا لست نرجسيا ً ولست مكابرا ً ولكن أعلم أنه لن تجدي بهذا العالم من يجيد حبك سواي
تثورين وتتمردين علي ... وتبتعدين عني وتتدارين بين الشخوص والأحضان إان همست لك من البعيد تعودين باكية طالبة ً السماح جاثية ً على الأقدام تطلبين مني فرصة ً أخرى لأنك في كل مرة تفشلين بالتمرد على قيدي وحبي
انا لم اقترف ذنبا ً يوم احببتك ..ربما ذنبي أنني بحبي لك جعلتك لا ترين حبا ً سوى حبي وعشقتي تمردي و نزواتي وهفواتي وأصبحت لا ترين طعماً للحب في أي مكان سوى ان كان معي و تفوح منا رائحة العصيان
تحبينني أنا أعرف هذا ...ورحلت تاركا ً لك ومن يومها وانت تائهة ولكني أعلم أنك مهما ابتعدت و ابتعدنا
ستعودين لي لحظة رجوعي كقطة ٍ اضاعت سيدها و عادت تبحث عنه وتطلب منه عطفا ً وحنان
ظلمتك معي يوم أحببتك و أدخلتك في عالمي و جعلتك تعيشين بين أحضاني وتعتادين على طباعي و جنوني
ها انت من بعدي تحاولين شتى الوسائل ان تتغلبي على حبي و تدفنين نفسك بين أحضان و تستنشقين عطورا شتى وتصاحبين بدل الشخص شخوصا ً عدة فقط لتنسيني و تتغلبي على ذكراي
ولكنك تفشلين في كل مرة تحاولين التقبيل ...فلا تستطعمين طعم تبغي ولا مشروبي و تفتقدين اكثر قبلاتي و أسلوبي
للآن أنا أعلم أنك لم تجدي من يفهم لغة جسدك ..و لن تجدي من ينتفض لأجل جسدك لحظة ما يهمس بنفسه على عنقك انه يحبك......لست مذنبا ً أن حالك هكذا فأنت من إختار البعاد و ترك الخيارات مفتوحة ...ولكنكي نسيتي أنني أنا صانع القبل و مالك هذا الحب و من زرع في جسدك ثمرة هذه الأحاسيس و المشاعر و لن تجدي غيري من يقطفها بعد ان نضجت و أثقلت جسدك الثائر ...ولكن ابقي خياراتك مفتوحة لنرى إلى اين ستصلين