Sunday, October 19, 2008

خيول شاردة

عشقت قهوة الصباح الممزوجة بسيجارة مشتعلة ولكن عشقت تقبيل شفاهك صباحا ً أكثر
أحب الوحدة و اللإنعزال مع نفسي عند المساء وقراءة كتاب أو تصفح جريدة
ولكن منذ دخلتي حياتي ...أصبح للمساء عندي عادات جديدة
كنت أرتب حاجياتي وأعتني بزهراتي وأرعى قطتي بدقة متناهية
..ومنذ دخلتي حياتي غارت منك زهراتي وحقدت عليك قطتي وحتى حاجياتي فقدت خصوصيتها
وسلمتك كل مفاتيحي ..حتى ربطة عنقي بعدك اختلفت عقدتها
على منضدتي كان يجلس تمثال لخيول شاردة
كنت أحرص على تلميعه و تنظيفه دوما ً معتزا ً بفلسفته
وكانت تتشبث في جدار صالتي صورة طبق الأصل للموناليزا
وبعد أن دخلتي حياتي وجملتي حتى أدق التفاصيل فيها
ربطي شاراة ٍعلى صهوات الخيول في تمثالي
واستبدلتي لوحة الموناليزا بلوحة أجمل تتربعين فيها على عرش قلبي متباهية
حتى طوق قطتي الأسود صار زهريا ً وشرشف سريري المخملي صار حريرا

Sunday, October 12, 2008

حب اليوم و الأمس




بالأمس كنت أحبك ..لا أدري لما ولكني كنت مدركا ً بأني أحبك
كان الحب بيننا بريئا ً كنا نسعد بأن نكون معاً وكان الحب علينا شيئا ًجديداً
كانت كلمات الحب لنا لغة جديدة لا نجيد استخدام مفرداتها وكان من يحب في وقتنا مجرما ً بلا مبادئ
كنا كلما أحببنا بعضنا أكثر كلما تعمقنا في جرمنا ونعود لنأنب أنفسنا بأننا عاصون ومتمردون
نجلس لأيام لا نخاطب بعصنا ونمنع أعيننا عن الكلام وبعدها نحتمي ببعضنا وندع العناق يستسمح لنا عن بعادنا
ونبكي كالأطفال أننا نحب بعضنا ولا نريد بأن نفترق وأخرج من جيبي ورقة كتبت فيها أول حروف أسمي و اسمك ورسمت فيها قلبا ً فتسرعين بتخبأتها كما لو كانت ذنبا ً كبير وبعدها تخرجين من جيبك قلبا ً صغيرا و تضعينه في يدي وبعدها تهربين لي مودعة وترحلين


أحبك اليوم . ..لا أدري لما ولكني مدرك بأني أحبك
كنا نخاف أن نجتمع أو أن يرانا أحد لا أدري لما ولكننا كنا دوماً خائفين حتى من حبنا
كبرتي يا صغيرتي وأصبحت ِ أجمل وأصبح عمري أكبر و أصبحنا بالغين وراشدين على حد ما يقال
ولكن حتى اللآن لا نستطيع أن نحب بعضنا ولا أن نستخدم مفردات الحب اللتي تعلمناحتى عناق الأمس صار الآن جرما ً
فمتى يكون الحب مباحا ً إذاً