أتدرين ...لا أريد منك ِ شيئاً ولست هنا اللآن لأدق أجراس السؤال
خرجت يوما ً ولم أكن أدري أن خروجي هذا هو دخول لأبواب و عوالم ما كانت يوما على البال
أحط رأسي على وسادتي و أصمت صمتاً عميقاً فأخاف من طول صمتي و امتنلغي عن التفكير حينها
من أن لاأعود موجود ....فيسرع سجال ٌ وجدالٌ مدوي في رأسي للسيطرة علي و شمعة ٌ تضاء في ظلام المكان
زيتها من جسدي الذي يتصبب عرقاً ويجهدني عدوي المستمر و أنا ما زلت لم أبرح مكاني ....تمر الساعات وينقضي الليل و تبدأ خيوط الفجر بالتسلل من وراء ستائر نافذتي ...فأتوسل حينها للفجر أن يترفق بي ويترك لي شيئاً من ظلمة الليل لأنام فيه و أرجوه أن يترك لي ولو حلما ً واحدا ً لأبحر فيه من على وسادتي
أريد بأن أفعل كل شيء ولكن لا شيء يمكن فعله في هذه الساعة المتأخره من المساء سوى النوم ولكنني لا أستطيع النوم لأن العراك بين الذات و الإرادة بدأ يحتد و لم تفلح كل محولاتي بالنوم حتى حيلة ما قبل النوم العد
أتدرين ...يا من أدعوك بصيغة المؤنث وأنا حتى لا أعرف كينونتك....... لو تدعيني وشأني اللآن غدا ً عندما يحين الغد سأحزم أمتعتي وأهجرك ولن أعود وأدق بابك ثانيه وسأرحل عنك
خرجت يوما ً ولم أكن أدري أن خروجي هذا هو دخول لأبواب و عوالم ما كانت يوما على البال
أحط رأسي على وسادتي و أصمت صمتاً عميقاً فأخاف من طول صمتي و امتنلغي عن التفكير حينها
من أن لاأعود موجود ....فيسرع سجال ٌ وجدالٌ مدوي في رأسي للسيطرة علي و شمعة ٌ تضاء في ظلام المكان
زيتها من جسدي الذي يتصبب عرقاً ويجهدني عدوي المستمر و أنا ما زلت لم أبرح مكاني ....تمر الساعات وينقضي الليل و تبدأ خيوط الفجر بالتسلل من وراء ستائر نافذتي ...فأتوسل حينها للفجر أن يترفق بي ويترك لي شيئاً من ظلمة الليل لأنام فيه و أرجوه أن يترك لي ولو حلما ً واحدا ً لأبحر فيه من على وسادتي
أريد بأن أفعل كل شيء ولكن لا شيء يمكن فعله في هذه الساعة المتأخره من المساء سوى النوم ولكنني لا أستطيع النوم لأن العراك بين الذات و الإرادة بدأ يحتد و لم تفلح كل محولاتي بالنوم حتى حيلة ما قبل النوم العد
أتدرين ...يا من أدعوك بصيغة المؤنث وأنا حتى لا أعرف كينونتك....... لو تدعيني وشأني اللآن غدا ً عندما يحين الغد سأحزم أمتعتي وأهجرك ولن أعود وأدق بابك ثانيه وسأرحل عنك
وأدع دموعي تحكي بالفرحة والعودة لا الحزن من وحشة الوحدة


