Sunday, September 21, 2008

إلى غربتي







أتدرين ...لا أريد منك ِ شيئاً ولست هنا اللآن لأدق أجراس السؤال
خرجت يوما ً ولم أكن أدري أن خروجي هذا هو دخول لأبواب و عوالم ما كانت يوما على البال
أحط رأسي على وسادتي و أصمت صمتاً عميقاً فأخاف من طول صمتي و امتنلغي عن التفكير حينها
من أن لاأعود موجود ....فيسرع سجال ٌ وجدالٌ مدوي في رأسي للسيطرة علي و شمعة ٌ تضاء في ظلام المكان
زيتها من جسدي الذي يتصبب عرقاً ويجهدني عدوي المستمر و أنا ما زلت لم أبرح مكاني ....تمر الساعات وينقضي الليل و تبدأ خيوط الفجر بالتسلل من وراء ستائر نافذتي ...فأتوسل حينها للفجر أن يترفق بي ويترك لي شيئاً من ظلمة الليل لأنام فيه و أرجوه أن يترك لي ولو حلما ً واحدا ً لأبحر فيه من على وسادتي
أريد بأن أفعل كل شيء ولكن لا شيء يمكن فعله في هذه الساعة المتأخره من المساء سوى النوم ولكنني لا أستطيع النوم لأن العراك بين الذات و الإرادة بدأ يحتد و لم تفلح كل محولاتي بالنوم حتى حيلة ما قبل النوم العد
أتدرين ...يا من أدعوك بصيغة المؤنث وأنا حتى لا أعرف كينونتك....... لو تدعيني وشأني اللآن غدا ً عندما يحين الغد سأحزم أمتعتي وأهجرك ولن أعود وأدق بابك ثانيه وسأرحل عنك


وأدع دموعي تحكي بالفرحة والعودة لا الحزن من وحشة الوحدة

Tuesday, September 2, 2008

اقرأي لي





اقرأي لي قصة ً وانت جالسة ً لا بقربي بل على صدري
أريد بأن أسمع قصة الحسناء التي قلبت موازيني ووهبت لها عمري
أقرأي لي وأنا أطالع الصفحات تنقلب في عينيك ِ ويدك تتكى على خصري
تسقط الكلمات من شفاهك وأحاول أن ألتقطها بشفاهي قبل أن تسبح في الفضاء وتجري
نجلس لساعات ٍ متقابلين لا نفعل شيئاً سوى التحديق ببعضنا البعض
نتعانق كغصني شجرة ليليا ويلتفان على بعضهما ليلتحمان طول العمر
كلما عبرت لك عن حبي وبادلتني الحب بحب عفوي لا قسري
عندما كقطرات الندى على جورية في الصباح الباكر جسدك يندي
أحضن بكفي كفك ِ وأدع أصابعي تتخلل أصابعك والتمس حنانك وشفتاي تلثم شفاهك
أرى الشمس تبزغ في عينيك ِ قبل بزوغ الفجر
أداعب جسدك بيدي كما تداعب اليد بأناملها الوتر وصوتك لحني ونغم وتري
عشرون ألف أمرأةٍ أحببت ..... من كل البلدان و الجنسيات ولكن عدة ٌ من عنهن كتبت
و خلدتهن بكلمات شعري