Sunday, August 17, 2008

وللقلم لسان



تفتقر رؤيتي لبنية عينيك ِ فما عادت الالوان بعدك هي الالوان
طلبت من الصائغ أن يضع لي صورتك بتعليقة عقد ٍ أنا ألبسه كتعويذة تزيح ألم الوحدة وتشعرني دوما ً بالأمان
خرجت من حياتك مثلما طلبتي ولكن ..........من يخرجك من حياتي الآن
كلما افترقنا كنت أرمي الذنب على الأقدار وكذلك هو الحال عندما نعود و نجتمع
نحن أشبه بعملة واحدة لها وجهان متلاصقان....ولكن مهما قلبتهما لن يلتقيان
ليس من عادتي أن أكتب كلماتي بقلم الرصاص ...حتى لا أضع للشك والتردد بين أفكاري أي مكان
أما معك ِ ...كم وددت لو تكون كل أقوالنا أفعالنا كتبت من الرصاص
لمسحت كل ما ندمنا يوما ً على فعله وأعدنا كتابته معا ًً بتمعن و إتقان
مدعين التحضر و العقلانية نتفق أن نفترق ونتصرف بمنتهى البربريه والجنون ونختار الإنفصال وعليه كان ما كان
لو كان هناك دواء لبعاد الحبيبة لحقنت جسدي به وما جعلت الأطبة تحتار ويقف العلم حائرا ً أمام موت الإنسان
فما نفع الدواء يا حبيبتي عندما تغادر الروح الجسد و يبقى منه الجثمان
feras othman