Thursday, May 15, 2008

قوس قزح على الصرة





ها قد حضرتي و أخرجتي الشكوك من داخلي بأنك لن تأتي


نعم شككت بأنك لن تأتي لأني خفت من أن تقف بيننا مبادؤك و تمنعك من المجيء


جميل عطرك ...وجميل رداؤك ...الى أين تريدين بأن تذهبي و أنت الآن وصلتي


كفاك عنادا ً سلمي أمرك لهذا و أتركي عقلك هذا جانبا وتعالي معي فكلانا هنا الآن


أخلعي معطفك هذا و تمددي على ذاك السرير ...افعلي ما أقول لك و أصمتي كفاكي أسئلة


غلب الطبع التطبع عزيزتي أراكي أخذت زينتك تحت هذا الرداء مستعدة ً للمفاجآت


الآن سأريك ماذا سأفعل بهذا القلم ...نغم أنه الأسود و سأترك لك لاحقا ً الأحمر


سأرسم على كتفك الأيمن تنينا ً صغيرا وليس قطة حتى لا تتحسسي منه و لكن ذيله طويل سترينه حينما أنتهي إصمتي


سأكتب بالأحرف الصينية كلمة عناد انت تعلمين لماذا


لا تشدي جسدك حتى لا يخدشك القلم و دعيني أكتب فهذه الآن مساحتي


لعوب ٌ انت بإزار كالراهبة تتنسكين و خلفه تختبئين


اطلقي العنان لهذه الأفكار التي بداخلك تكتمين فبعد كأسين من هذا الذي تشربين كل القول ستخبريني و ستصدقين


حسناء انت وتملكين من صفات الحسناوات أفضلها ولكنك تتعمدين أن لها تخفين


إن السر ظاهر من ظلال الشمس التي علمت على صدرك و أعلى نهداك ِ لأنك بينك و بين غقلك تبقين تقاتلين هل تفكين وثاق هذا الزر أم له تحكمين وذلك واضح في ظلال حرق الشمس التي لأن تتمددي بتجرد أمامها عارية ً تتوقين


سأرسم لك على صرتك حبة تين و أكتب على صدرك عبارة ركن آمن للبوح لأنني أعلم أنك خير للأسرار تكتمين


أظن بأنني قد تماديت قليلا في سردي و لذا سأكتفي هنا................................






عزيزي لا توقظ دكتاتورية الذكور التي في دمك، فما أنا بجارية لديك.

خاطبني بالديموقراطية إن كنت تروم إلى وصلي سبيلا،

و لا تستعمل أسلوب الأمر و النهي فما أنت بإمام و لا حاخام،

إن لم تستسغ كلامي فارشف كأسك دفعة واحدة و نفذ ما أقول تكن ملك متوجاً كل ليلة،

لا تستعمل القلم في رسم التنين فجلدي الناعم لن يحتمل غير لسانك لترسم به عليه؛

أريد تنينا مجنحا، يفرد جناحيه على كتفي و يغطي كل ظهري و يلف ذيله على خصري.

قبل أن تبدأ بالرسم أزح عنك ثيابك كي لا تمتلئ بالأصباغ لأني أريد تنينا ملونا،

إرسم بسرعة فصدرك يناديني ويجب أن أستدير لألبي طلبه المُلح،

شفتاك هي لأخرى تدعوني لأتذوق لسانك.

ماذا فعلت لعيني لقد إنسدلتا؛ و بالكاد أبصر شعاع الشموع التي أوقدت قبل أن تبدأ الرسم.

توهجت النداءت و تحولت الأصوات إلى لهيث و الأنفاس إلى فحيح،

الجو بارد فمن أين تأتيني كل هذه الحرارة لأتعرق بهذا الشكل!!

إنقطع الإرسال عني و لم أعد أعي موضع يدي و لا رجلي و لا أين يندس أنفي و لا فمي.

و لم أعد أعلم حدود الغرفة من حدود المدينة.

لم أعي متى هدئ كل شيء.

وحدها رائحة صلصة الصوجا على النار المنبعثة من المطبخ، توقظني دون أن أعلم بالتدقيق كم نمت، و لا متى غادرت الغرفة

كم أحبك حين لا تشبه ذكور القبيلة، أحبك جدا حين تتمادى و تقابل جنوني بجنون أكبر.

أحسست بغمرة إنتشاء لا توصف؛

و هممت بمغادرة الفراش لأخبرك أنك كنت رائعا الليلة و لأتذوق طبخك،

فإذا بي أرى ذيل التنين قد تحول إلى قوس قزح على

صرتي!!؟؟



إمضاء


طيف


Monday, May 5, 2008

الليلة




إلبسي لي الليلة فستانا ً مليئ ً بالأزرار واجعلي به ألف عقدة و احكمي وثاق الأزرار


واربطي شعرك ولفي عليه من القماش الداكن إشار


ليست دكتاتورية ذكور التي تجري في دمي و إنما رغبة ٌ في أن أضيف طعما ً جديدا ً للمشوار


تعطري بعطر ٍ غير عطرك المفضل ليكن لهذه الليلة طعم منفرد حتى يخلد العطر هو الآخر فيها كتذكار


أريد أن استلذ في فك العقد و الأزرار تارة كاللذي يفك قنبلة ً وتارة ً كالعداء في المضمار


لا يهمني إن استغرقت الليل بطوله أتتبع خصال شعرك محاولا ً أن أحررها من ظلمة هذا الإشار


ليس درسا ً في فن التعري ما أحاول أن ألقنه لك بقدر ما هو محاولة في تعلم المتعة بالوصول بعد طول الإنتظار


لست مثل باقي ذكور القبيلة يا حبيبتي فأنا للمرأة جئت أمنية ً وحلما ً يتحقق بجسد ٍ بشري غير قابل للتكرار


بين شفاهنا تنعجن رقائق خبز ٍ مليء بالحب والحنان وغدا سنطعم منه كل أطفال الحي ليربو على الحب و نغرس في أجسادهم الحب و العشق منذ هم صغار


أضع وجه كفوفي على خديك متأملا ً عيونك محاولا ً أن أتيقن للمرة الألف أنك لي بعد طول المشوار


أتوق لرؤيا الآن أراها تتحقق وهي أنك تنامين ههنا على صدري لطالما تمنيتها تمني الكفيف الإبصار


أقبل أكتافك الواحد تلو اللآخر وذلك إعلان ٌ بشفتي لا بصولجان ملكي أنك ملكتي فليعمم القرار


ليس هناك مكان عندي محدد لمطارحة الغرام فقد تبدأ بسرير فأرض و حتى على الجدار


لا تشبهيني من كلماتي بنزار لأن نزار لم يحبك ويصبر عليك مثلي ويخلص فيك كل الأشعار


دعيني أعصب عيناك ..أريد أن أدحرج على صدرك فاكهة ً و أعصر ثمارها على شفتاي و أدعك تتذوقينها وعليك أن تحزري ما هي الثمار


الليلة..... تتوهج النداءت و تتحول الأصوات إلى لهيث و الأنفاس إلى فحيح لتنين جبار


لا تخافي مني مادمت تحبيني ودعيني ...سأربط هذه الشارات الأولى على عنقك


و الثانية على مرفقك و الأخرى في خصرك و أخرى في كاحلك وأدعها تتدلى و أعلق في كل ٍ منها جرس صغير...عندما يحين الوقت الليلة ستعرفين ما تخبئ خلفها الأجراس من أسرار