Saturday, February 23, 2008

بين أحضانك





بين أحضانك تولد القبل و بين يديك أعود لمرحلة الطفولة


في عينيك أرى أطفالا ً سوف يخلقون ليحملو منك حنانك ومني الرجولة


أمرغ رأسي بين ثنايا شعرك و يثملني عطرك وأود لو أقضي حياتي بين أحضانك


أحبك حبا ً لا أستطيع أن أعبر عنه بالكلمات و يملؤني بالحب حنانك


كلما حدقت في عينيك أذكر كم كانت هذه العيون قبل تعويدها علي خجولة


بين أحضانك ليس مكانا ً أو موضعا ً للتعبير عن الحب أو تعبيرا ً جسديا ً عن الامتلاك


بين أحضانك هو عرش ٌ كثير ٌ من سبقوني و حاولوا الحصول عليه وكان لي شرف البطولة


بين أحضانك تطوى أيام وتتجدد أيام بين أحضانك تولد وتتحقق الأحلام



بين أحضانك هناك معبد ألجأ له لحظات ضعفي لأتأمل و أتعبد


ولأشكر الله على نعمة أن وجد لي بين أحضانك موطنا ً و سكن


بين أحضانك.. لو كان الأمر بيدي لوددت أن أولد بين أحضانك و إن مت أن أموت كذلك بين أحضانك

Wednesday, February 13, 2008

أيقظي فيّ الربيع



أيقظي فيّ الربيع في منتصف برد الشتاء



أورقي الاشجار و أزهري البراعم بالحب و افرشي بالنجيل قفر الصحراء



امنحيني شرف تقبيل هذه الشفاه المخملية الحمراء



عانقيني و ضميني الى صدرك بشدة كما تُحضن النجوم في السماء



ينبئني حدسي بأن كل ما ستمليه علي شياطين نفسي الليلة مباح و



وبأنك مشتاقة لكل ما كنا نقوم به من أفعال خارجة عن كل أطر الحياء



مر زمن و لم تأذني لي أن أعري هذه الأكتاف وأحل و ثاق ألأردية



أما الآن فأراك تطلبين مني أن لا أتوقف مغمضة أعينك ومستسلمة لكل أفعالي الاستفزازية



كلما ادعيت أنني أكثر الناس معرفة لشخصك أعود و أضيع بين أفعالك

و أشعر بأنني اليوم أواعد امرأة ً بكل ما فيها جديدة



يوما ً تدعين بأنك تحبين شعري قصير و لحيتي طويلة



و يوما ً تطلبين مني أن أجعل شعري يطول وأحلق لحيتي فأفعل ما تريدين وليس باليد حيلة

فهذه انت



انت كالبحر كل يوم في حال و أنا لك كالشطآن استوعبك كيفما كنت



عيناك سحابتان أخاف إن نهرتك يوما ً أن يبدآن بالمطر



و أنا لا أقدر على دمعك سيدتي



تسر عيني برؤيتك ولحظة لقاك أنسىِ كل ما للفراق من عناء



هيا أيقظي فيّ الربيع في منتصف الشتاء

Wednesday, February 6, 2008

تنعتينني دوما ً بالجنون



لماذا تنعتينني دوما ً بالجنون
الأنني أراك ِ مليكة مملكتي و أنا مليكك و الناس جميهم من حولنا لحبنا يهتفون
ما الجنون إن سألوني أن أقول بأنني الملك ؟! لأنني أملك قلبك , متى اقتصر الملك فقط على من يحكم بالقانون
لماذا تنعتينني بالجنون ألأنني لا أعترف بالمستحيل ....و أرى كل شيء ٍ معقول و يمكن أن يكون
ما الجنون في أن أجلس و أحاكي عينيك ِ ألم يكن أول من حاكاني هذه العيون
و تنعتينني بالجنون كلما حدقت في عينيك ِ و قلت أنني أرى فيهما ما لا يراه الكثيرون
أرى نفسي جالسا ً على كرسي خشبي في حديقة ٍ خريفية الأوراق أحمل وردة ً حمراء أنتظر من أسرتني بهذه العيون
كل الناس تعرف طريقة ً واحدة للتقبيل و هي عبر الشفاه أما أنا فأدعوك لتقبيل ٍ من نوع ٍ آخر هم به لا يعرفون
لست أنا المجنون بل من وضع أن من قواعد مطارحة الغرام أن تغلق الستائر و تطفىء الأنوار ذلك هو المجنون
إن كان الرب قد بارك حبنا ...فلما نحرم أنفسنا من أن نكون نحن , و نتوه بين ما يحللون و يحرمون
من قال بأنني إن بحت لك بحبي و سلمتك مفاتيح قلبي فعندها ذلك يسمى انكسار هو. المجنون
أحب لوحة ً زيتية معروفة أحتفظ منها بصورة ٍ طبق الأصل في صالة الجلوس أرى فيها تحفة ً فلسفية ولا لأفلاطون
و لكنني أحبك أكثر لأنني أمتلك ألأصل ...و متى شئت أستطيع أن أتأمل خطوط تكوينك العارية
و أن أتأمل انكسار الضوء على أطراف جسدك و الظلال ...تحفة ٌ ربانية في خلقها تثير الجدل و السؤال
أنا لا أحب أن يخفى جمالها و لو للحظة ٍ عن عيني و كلما طلبت منك ِ أن تسدلي عنها الستار
تقفين بين ضاحكة و مبتسمة و تتجولين أمامي بصمت ٍ و تنعتينني بالجنون
سؤال ٌ واحد ٌ يجول في خاطري سألته لك بالأمس و ها أنا أعود و أطرحه عليك ِ الآن
م رأيك لو أنني أضع علامات ٍ في كل أنحاء جسدك و من ثم أضع دليلا ً ليخبرك ِ
كل بقعة ٍ منه بماذا أصفها ؟؟ ..
و تعودين و ترحلين من أمامي من جديد و تقولين ألم أقل لك بأنك مجنونٌ ...مجنونٌ ...مجنون