Sunday, October 19, 2008

خيول شاردة

عشقت قهوة الصباح الممزوجة بسيجارة مشتعلة ولكن عشقت تقبيل شفاهك صباحا ً أكثر
أحب الوحدة و اللإنعزال مع نفسي عند المساء وقراءة كتاب أو تصفح جريدة
ولكن منذ دخلتي حياتي ...أصبح للمساء عندي عادات جديدة
كنت أرتب حاجياتي وأعتني بزهراتي وأرعى قطتي بدقة متناهية
..ومنذ دخلتي حياتي غارت منك زهراتي وحقدت عليك قطتي وحتى حاجياتي فقدت خصوصيتها
وسلمتك كل مفاتيحي ..حتى ربطة عنقي بعدك اختلفت عقدتها
على منضدتي كان يجلس تمثال لخيول شاردة
كنت أحرص على تلميعه و تنظيفه دوما ً معتزا ً بفلسفته
وكانت تتشبث في جدار صالتي صورة طبق الأصل للموناليزا
وبعد أن دخلتي حياتي وجملتي حتى أدق التفاصيل فيها
ربطي شاراة ٍعلى صهوات الخيول في تمثالي
واستبدلتي لوحة الموناليزا بلوحة أجمل تتربعين فيها على عرش قلبي متباهية
حتى طوق قطتي الأسود صار زهريا ً وشرشف سريري المخملي صار حريرا

2 comments:

linda said...

أحسدها على كلماتك
على مساعرك المتناثرة كل يوم في بحور الكلمات
وحب صادق يغطي سمائها وحلمها
ويروي ضمأ قلبها

لو كنت بمكانها كانت ستكفيني نظرة منك


حقا احسدها

شامة said...

إذا ما دعاك ما دعاها
إشتركا في ركوة واحدة
و زاوية واحدة مثلما تشتركان في هذه الزوية أمام العيان