Monday, May 5, 2008

الليلة




إلبسي لي الليلة فستانا ً مليئ ً بالأزرار واجعلي به ألف عقدة و احكمي وثاق الأزرار


واربطي شعرك ولفي عليه من القماش الداكن إشار


ليست دكتاتورية ذكور التي تجري في دمي و إنما رغبة ٌ في أن أضيف طعما ً جديدا ً للمشوار


تعطري بعطر ٍ غير عطرك المفضل ليكن لهذه الليلة طعم منفرد حتى يخلد العطر هو الآخر فيها كتذكار


أريد أن استلذ في فك العقد و الأزرار تارة كاللذي يفك قنبلة ً وتارة ً كالعداء في المضمار


لا يهمني إن استغرقت الليل بطوله أتتبع خصال شعرك محاولا ً أن أحررها من ظلمة هذا الإشار


ليس درسا ً في فن التعري ما أحاول أن ألقنه لك بقدر ما هو محاولة في تعلم المتعة بالوصول بعد طول الإنتظار


لست مثل باقي ذكور القبيلة يا حبيبتي فأنا للمرأة جئت أمنية ً وحلما ً يتحقق بجسد ٍ بشري غير قابل للتكرار


بين شفاهنا تنعجن رقائق خبز ٍ مليء بالحب والحنان وغدا سنطعم منه كل أطفال الحي ليربو على الحب و نغرس في أجسادهم الحب و العشق منذ هم صغار


أضع وجه كفوفي على خديك متأملا ً عيونك محاولا ً أن أتيقن للمرة الألف أنك لي بعد طول المشوار


أتوق لرؤيا الآن أراها تتحقق وهي أنك تنامين ههنا على صدري لطالما تمنيتها تمني الكفيف الإبصار


أقبل أكتافك الواحد تلو اللآخر وذلك إعلان ٌ بشفتي لا بصولجان ملكي أنك ملكتي فليعمم القرار


ليس هناك مكان عندي محدد لمطارحة الغرام فقد تبدأ بسرير فأرض و حتى على الجدار


لا تشبهيني من كلماتي بنزار لأن نزار لم يحبك ويصبر عليك مثلي ويخلص فيك كل الأشعار


دعيني أعصب عيناك ..أريد أن أدحرج على صدرك فاكهة ً و أعصر ثمارها على شفتاي و أدعك تتذوقينها وعليك أن تحزري ما هي الثمار


الليلة..... تتوهج النداءت و تتحول الأصوات إلى لهيث و الأنفاس إلى فحيح لتنين جبار


لا تخافي مني مادمت تحبيني ودعيني ...سأربط هذه الشارات الأولى على عنقك


و الثانية على مرفقك و الأخرى في خصرك و أخرى في كاحلك وأدعها تتدلى و أعلق في كل ٍ منها جرس صغير...عندما يحين الوقت الليلة ستعرفين ما تخبئ خلفها الأجراس من أسرار


2 comments:

chama said...

كلماتك فتاكة
سعدة بالتعرف عليك

LAMIA MAHMOUD said...

مليون هايل ومليون رائع ومليون جميل
مش حتكفي اي حاجة
بتتكلم عن كل حاجة ممكن تتمناها
مينفعش حد يشبهك بحد فكما قلتها انت فانت لست مثل باقي الرجال
آمنت بالحب والعشق والكبرياء
آمنت بخجل النساء .. فجعلت من كلماتك محرابا للعشق
نفسي اقري كلماتك دي لحد انت عارفه يا فراس
يمكن تتحل