Saturday, March 1, 2008

من بين ثنايا الأفكار







لو تدرين ما فعلت الأيام بي لجئتي لعندي باكية ً تجمعين الأيام التي لم تكوني فيها معي لتعوضي علي وحدتها



تعصف الأحداث في حياتي الواحد تلو الآخر ما غيرت من حبي شيئً بل جعلت الحب في قلبي أكبر



جمعت من الصبر قوارير حتى امتلأت القوارير فرحت أملأ من الصبر الأنهر



بالإبتسامة أبدأ يومي واستمر وكلي أمل بفجر ٍ يوما ً سيظهر



أحاول جل استطاعتي أن أجعل الغد أفضل حتى لو اقتصرت محاولاتي على أن أضيف لقهوتي المزيد من السكر



كلمة غربه بحد ذاتها هي عبء و الإغتراب و الغربة كلها معاني لا يعيها سوى من شرب من كأسها المر



يشتاق القلب لحبيبه الأول و كلما وجد نفسه محاطا ً بشخوص ووجوه يستغربها ويحن لحبيبه فيحبه أكثر



إن لم يعد صدى الصوت يتوقف المنادي عن الصراخ عندما يعي أن صمته و صراخه سواء كله اندثر



أخاف أن تأخذني الغربة وتصبح سكنا ً وموطنا ً وأجد فيها شخوصا ً تجعل منها حضنا ً أكبر

3 comments:

Merr said...

This comment has been removed because it linked to malicious content. Learn more.

LINDA said...

لا تجعل الغربة تتمكن منك

ولا تجعلهاتحتضنك

ففي حضنها مرارة ولولا طعم المرارة هدا ماكنت تعرف إشتياقك للعالم الخارجي

ولحبيبتك

ولأهلك

كن قوي كما عهدناك ياصديقي




كل سنة وانت طيب وبخير

تنعاد عليك هالسنة بالصحة والسلامة والحب

Khawwta said...

يقال
الوطن هو حيث يكون قلبك
لا تتحول تتحول الغربة إلى موطن ما لم يعشقها القلب