Wednesday, February 6, 2008

تنعتينني دوما ً بالجنون



لماذا تنعتينني دوما ً بالجنون
الأنني أراك ِ مليكة مملكتي و أنا مليكك و الناس جميهم من حولنا لحبنا يهتفون
ما الجنون إن سألوني أن أقول بأنني الملك ؟! لأنني أملك قلبك , متى اقتصر الملك فقط على من يحكم بالقانون
لماذا تنعتينني بالجنون ألأنني لا أعترف بالمستحيل ....و أرى كل شيء ٍ معقول و يمكن أن يكون
ما الجنون في أن أجلس و أحاكي عينيك ِ ألم يكن أول من حاكاني هذه العيون
و تنعتينني بالجنون كلما حدقت في عينيك ِ و قلت أنني أرى فيهما ما لا يراه الكثيرون
أرى نفسي جالسا ً على كرسي خشبي في حديقة ٍ خريفية الأوراق أحمل وردة ً حمراء أنتظر من أسرتني بهذه العيون
كل الناس تعرف طريقة ً واحدة للتقبيل و هي عبر الشفاه أما أنا فأدعوك لتقبيل ٍ من نوع ٍ آخر هم به لا يعرفون
لست أنا المجنون بل من وضع أن من قواعد مطارحة الغرام أن تغلق الستائر و تطفىء الأنوار ذلك هو المجنون
إن كان الرب قد بارك حبنا ...فلما نحرم أنفسنا من أن نكون نحن , و نتوه بين ما يحللون و يحرمون
من قال بأنني إن بحت لك بحبي و سلمتك مفاتيح قلبي فعندها ذلك يسمى انكسار هو. المجنون
أحب لوحة ً زيتية معروفة أحتفظ منها بصورة ٍ طبق الأصل في صالة الجلوس أرى فيها تحفة ً فلسفية ولا لأفلاطون
و لكنني أحبك أكثر لأنني أمتلك ألأصل ...و متى شئت أستطيع أن أتأمل خطوط تكوينك العارية
و أن أتأمل انكسار الضوء على أطراف جسدك و الظلال ...تحفة ٌ ربانية في خلقها تثير الجدل و السؤال
أنا لا أحب أن يخفى جمالها و لو للحظة ٍ عن عيني و كلما طلبت منك ِ أن تسدلي عنها الستار
تقفين بين ضاحكة و مبتسمة و تتجولين أمامي بصمت ٍ و تنعتينني بالجنون
سؤال ٌ واحد ٌ يجول في خاطري سألته لك بالأمس و ها أنا أعود و أطرحه عليك ِ الآن
م رأيك لو أنني أضع علامات ٍ في كل أنحاء جسدك و من ثم أضع دليلا ً ليخبرك ِ
كل بقعة ٍ منه بماذا أصفها ؟؟ ..
و تعودين و ترحلين من أمامي من جديد و تقولين ألم أقل لك بأنك مجنونٌ ...مجنونٌ ...مجنون


3 comments:

tazart said...

لولا الجنون ما إستحملنا الحياة

جميل قولك
لست أنا المجنون بل من وضع أن من قواعد مطارحة الغرام أن تغلق الستائر و تطفىء الأنوار ذلك هو المجنون

لكن تصور انهم لعبوا على المكشوف
ماذا كنا سنرى

buffy said...

long time 4 me her u still as u r fablous nice post salam

summar said...

amazing
البلوج جميل
والصور جميلة


تحياتى
:)