Thursday, January 31, 2008

جرأة حبي والمطر...





ماذا تعلمين عني حتى تستطيعي أن تحبينـــي يومــــــاً مثلـمـا أحببتـــــــــــــك؟
ماذا تعلمين عني حتى تستطيعي أن تحكمي على حبي أو الى اي مدى احببتك؟
فأنــت لـــــم تريننــــــــي يومـــــــاً أذرف الدمعة تـلــــو الاخــرى حـــــــرى ..
..........امسحها بمرفقي كلما مر موقف يذكرني كم يوماً قد أحببتك ..............

*****************************

أنت لم تسمعي يوماً أنيني يخرج من جوفي وتحبسه كفي عبثاً حتى لا يفضحني الحنين...............
أنت ما يوماً جابهتني لحظة غضب أو ثوران ودافعتي عن حبي لحظة ما كنت أجمع أمتعتي لأمضي وأعطيتني الفرصة حتى أدافع عن رأيي وثوابتي وحقوقي كمحب أو انسان.أو حاولتي معي أن أبقى
أنت لــم تـر ذاك الإحســـــــــاس .. الطفل في داخلي الذي يبكي حتى الموت طالباً صــدر الحنـــــــان
من أنت حتى تحكمــي علــــــي وعلى حبــــــي وتدعي أن التجــــــارب الســـــابقة خيــــر برهــــان
إن لـــم تكلفــــي نفســــك حتى أن تسبحـــــي في أعمــــــاقي وتغوصـــي في فكـــــري ومــــــداركي
بل اكتفيت بالجلوس على شواطىء شخص ورضيت بجمع رقائق مقذوفة على الشطآن ومـا حلمت يومـــاً أن تحظــي على اللؤلـــــؤ المكنـــون أو تسبحـــــي للبحث عنـــــه مـــــــــا بعـــد الشطـــــآن

أنت لم تطلقي العنان لقلبك أن يعبث بين الخطوط العريضة
ويدخل بين السطور ويتغلغل في أعماق الحواشي ليقرأ كتابي جيداً
بل اكتفيت بالنظر للخطوط العريضــة وأعجبــك الغــلاف فقـــط والعنوان

فمثلك لا يستطيع أن يحكم أو يناقش أو ينتقد كتابي أو يتذكر منه معرفة سوى صورة الغلاف والعنوان
*****************************

أنت لم تحبيني حتى تكوني معي الى ما هو أبعد من الآن ...
لكنك قد اخترت لك شخصيةً تمر في حافظة الذكريات مروراً ولن تبقى مع الأبطال حتى النهاية
أنت كالفتاة التي تدعي عشق التجوال تحت المطر ولكنها ما يوماً فعلت خوفاً من البلل
فبقيت خلف النافذة تنظر لمن يعبر تحت المطر لا تسمع جمال الخطى ترقص تحت المطر
وتنعم بالبلل وضحكاتها تغدق فمها مشروب المتعة قطرات من المطر...
تعصر في معاصر الغيوم وتغدق لتعبأ في بطن السماء فترتشف منها شفاه العاشقين وتنعش بمائها قلوباً عطشى تخرج من بين حواجز الممنــوع تعبــر حدود المعقـــول وتســـبح حالمـــة نحـــو حــب الحياة وعشقها
أما انت فستبقين كما أنت كلما يدق على النوافذ قطر المطر تتمنين لو انك استمعتي لي يوماً ونزلتي معي نحو الطرقات لنجري تحت المطر حتى يمر بك يوم تسمعين زخات المطر ولا تستطيعين أن تقتربي حتى من النافذة لتجدي إن كان هناك حفل ورقص في الخارج لقطر المطر خوفاً من المرض الذي يلحق ببدنك الذي هرم ان اقتربت من النافذة والجو بارد وهناك المطر
feras othman
*****************************

4 comments:

david santos said...

Excelent posting, Feras. Thank you.
have a good weekend

Anonymous said...

dear feras
missed u so much
i loved your words so much....but i don't know why i always felt that u give your love to someone don't disserve it...you have the most amazing love i have ever seen and she don't appreciate it....maybe i'm mistaken
any way i really love your words and really care for you
:)
some one

Mohamed El Kortbi said...

Pour te faire plaisir, me voici sur ton blog.
Je vais revenir plus tard pour te lire !

linda said...

تسئلني أنا؟

انا هي من مسكت بقلبك وراحت تحضنه كالطفل الحاضن لدميته الشاعر بالأمان في ذالك الليل الدامس

انا العمياء المدركة لخفايا قلبك دون النظر لمكنونه

تسئلني انا؟
عنك انت؟

كيف تسئل أماُ عن مولودها؟

ألا تتسائل ؟بأنني قد أحببتك مثلك؟

وانني ربما أخفيت حبي خوفا ورهبة من شيء يحيطني؟

أعد النظر ياقلبي الفقيد فربما ستعلم الجواب ؟
وربما ذات يوم ستدرك مدى حبي




-----------------------------------------

فراس

بيكفي

مش يمكن هي كمان حاسة بهالشيء وفي شيء معين بيمنعها

تأكد

قلبي معك


تحياتي