ارحل عن هذه الدار التي بنيتها لك بين جفوني حتى ما عدت أرى دونك فيها زوار
أخرج من تراتيل دعائي فقد امتلئت السماء بدعواتي أن يجمعني الله بك في الدنيا وكذلك ان انتهى في الحياة المشوار
تعال وخذ كل كلمة ٍ يوما ً تفوهت يها أمامي حتى أصبحت أجمع منها أغاني و أشعار
هاجر ان استطعت أن تهاجر.. لأني أخاف بعد كل هذا التقدم الذي أحرزته في الاستقلال عنك
أن أعود لك يوما حبواً كما الأطفال الصغار
لماذا علقتني هكذا بين السماء و الأرض لا أدري هل أحببتني يوما ً أم أن كل ماكان ليس الا خوف علي من الانكسار
غادر حياتي يا حبيبي ...ولكن قبل أن تغادر احرص ان تبقي لي شيئا ً من حياتي لأعيش به
هذا إن كان لحياتي من بعدك استمرار
كنت دوما ً أقف على مقربة ٍ منك و لا أدري أأقترب و أصافحك أم أركض نحوك وأقبلك
وها نحن على هذا الحال منذ بداية المسار
فكل ما زاد عن حده نقص و انا ما عاد عندي صبر أصبره عسى يوما ً أن يقع علي الإختيار
حتى لو سمعتني أتوسل لك باسم الرب أن تبقى عشيقا ً أو صديقا أو حتى جار





