Wednesday, December 26, 2007

غادر حياتي





غادر حياتي يا حبيبي ...غادر كتب مذكراتي يا حبيبي
ارحل عن هذه الدار التي بنيتها لك بين جفوني حتى ما عدت أرى دونك فيها زوار
أخرج من تراتيل دعائي فقد امتلئت السماء بدعواتي أن يجمعني الله بك في الدنيا وكذلك ان انتهى في الحياة المشوار
تعال وخذ كل كلمة ٍ يوما ً تفوهت يها أمامي حتى أصبحت أجمع منها أغاني و أشعار
هاجر ان استطعت أن تهاجر.. لأني أخاف بعد كل هذا التقدم الذي أحرزته في الاستقلال عنك
أن أعود لك يوما حبواً كما الأطفال الصغار
لماذا علقتني هكذا بين السماء و الأرض لا أدري هل أحببتني يوما ً أم أن كل ماكان ليس الا خوف علي من الانكسار
غادر حياتي يا حبيبي ...ولكن قبل أن تغادر احرص ان تبقي لي شيئا ً من حياتي لأعيش به
هذا إن كان لحياتي من بعدك استمرار
كنت دوما ً أقف على مقربة ٍ منك و لا أدري أأقترب و أصافحك أم أركض نحوك وأقبلك
وها نحن على هذا الحال منذ بداية المسار
فكل ما زاد عن حده نقص و انا ما عاد عندي صبر أصبره عسى يوما ً أن يقع علي الإختيار
عند الرحيل أغلق أذنيك وأنت تمضي ولا تنظر و رائك... غادر
غادر
حتى لو سمعتني أتوسل لك باسم الرب أن تبقى عشيقا ً أو صديقا أو حتى جار

Thursday, December 20, 2007

مغترب الذات



قبل الرحيل مررت على باب منزلك لم أفعل شيئ ً سوى التحديق بالبوابة التي حلمت أن أعبرها يوما ً من ثم رحلت
وضبت حاجياتي و لملمت ما أحتاجه من الذكريات وحملتها بحذر وحاولت أن أضعها في شنطة سفر و لكنها لم تتسع .. ابتسمت و قلت ان لم تسعك ِ شنطتي فكيف حملتك في جوفي كل هذه السنوات
أتدرين ....أنت حتى لا تعرفين عن كل هذه الحاجيات لا يعقل أن تنتبهي بأن لك عندي من شعرك في منديل خصلات
أنا لا أطلب منك هنا أن تحني علي فأنا لا أستجدي عطفا ً و لا أنتحب بكاء ً و لكنها حالة من حالات الغوص في الذات
في صدري جرح ٌ قديم كلما اندمل عاد و نزف خلال محاولاتي البائسة في التفتيش عن أسباب الأحداث المتتالية التي تعبر حياتي و التي تملؤني بالتساؤلات
أتدرين كنت أتمنى أن أكون شيطانا ً حتى أفسر أسباب كل ما يحدث لي من سخط و انكسارات..لكان الحل و اضحا ً و هو العودة لللبداية و طلب المغفرة على ما فات
ولكن لم أقترف حتى ذنبا ً واحدا ً حتى أعلق عليه أسباب كل هذا الصدمات و الانكسارات
أنا وجدت نفسي على جرف حفرة و كلما عدت للوراء أمتدت لتأكل من خطاي و تلتهمني حتى الخاتم الذي في يدي ما عاد يريد أن يستمر في مشواره في إصبعي و أصبح ينسل من يدي كل ما حركتها ويتدحرج هاربا ً على الطرقات
قلبي توقف عن النبض أم أن جسدي توقف عن الاحساس و العد
عيني توقفت عن الدمع أم أن المدمع ما عاد يدمع و الفؤاد ما عاد بالحب يسمع و الجسد فضل للتراب أن يرجع
والكلمات كلها اختلطت أحرفها وأصبحت تستعد ليكتب بها على شاهد قبر ٍ خرج ولم يرجع
!!!!!!!!!!!

Tuesday, December 18, 2007

new year's eve quote

"I love that you get cold when it's 71 degrees out. I love that it takes you an hour and a half to order a sandwich. I love that you get a little crinkle in your nose when you're looking at me like I'm nuts. I love that after I spend day with you, I can still smell your perfume on my clothes. And I love that you are the last person I want to talk to before I go to sleep at night. And it's not because I'm lonely, and it's not because it's New Year's Eve. I came here tonight because when you realize you want to spend the rest of your life with somebody, you want the rest of your life to start as soon as possible."


Friday, December 7, 2007

بضع ٌ من جنوني




لا تخافي من جنوني ان كنت تحبيني
دعيني احبك على طريقتي ففي الحب لي طقوسي و فنوني
لن اعدك ان بقينا معا انني ســأحضر لك باقة ورود لتبقي تحبيني
فتلك ليست طريقتي في الحب فان انا احببتك فأعلم كيف أجعلك للأبد تحبيني
سأنثر أوراق الورد بعناية على كافة أنحاء جسدك الممدد أمامي
حتى أجعلك وردة حمراء كلما داعبت أوراقها أصابتها رعشة حتى تندى
ان كنت تحبيني لن أعدك ان بقينا معا ً أني سأتعمد مدحك أمام الصحبة و الأصدقاء
فأنا صحبتك تكفيني
فقد يتخلل جلستنا و الصحبة نظرات تود ان تغريني
فأصرفها عنا بأن تتخلل جلستنا قبلة فانا لا أرى بعيناي سواك ِ
وربما لن أكتفي بقبلة بل ستجديني
أهمس في أذنك أنني أريدك الآن و سأقدم الأعذار لهم جميعا ً حتى نرحل من جو الملل هذاسامحيني
فقلة صبري تدعوني لنختلي بقبلة في الردهة عند الرحيل
لا تخافي من جنوني ان كنت تحبيني
فأنا ان اعصبت عيناك كذلك سأعصب عيناي لندع الشفاه تتلمس طريقها الى ان تلتقي
ان كنت لم أخبرك عن حبي للتلوين فها أنا أخبرك بأنني كالأطفال احب التلوين
و لكن ليس على الدفاتر أو على الجدران بل على رقعة جسدك
قد ارسم لك فراشة او ارسم قطة او زهرة
أو أن أكتب على صدرك قصيدة ولا حتى طفولة نهد لنزار قد تستهويني
اعذري جنوني او سمه ما شئتي و لكنني احب ان اكون أنا من ينتقي لك ملابسك
أو أن أكون معك عند تجربتها الأولى
لا تستغربي ان جربت العطر الذي تريدين على نفسي فيهمني جدا ً أن يكون على هواي
فأولا ً أو آخرا ً سينتهي الحال به منك على جسدي
احبك حافية القدميين و أحبك بأكثر من ذلك ولكن بعض الحياء يمنعني
أحب أن تثملي أمامي و أن أراك تضحكين و أن أطلب منك أن تقفي منتصبة و أنت تترنحين
و تستغيثين بي أنك طريق غرفة نومنا ما عدت تعرفين
احب فيك النعاس فهو الشيء الوحيد الذي يدعني أكف عنك ِ شيطايني
و أنا أحملك لسريرك وأتأملك و أنت في النوم تغطين
هذا ليس الا بضع ٌ من جنوني

Saturday, December 1, 2007

ستذكرها الريشة عندما تراها بدورها

أنتِ بلا اسم ولا عنوان ستبقي هكذا الآن حتى يحين موعد أن أعنونك وأرسلك
قد تبقين على منضدتي ليوم آخر إلى أن أمنحك هوية ً و طابعا ً للرحيل
وقد تجدين نفسك في أحد أدراجي مع مجموعة من الرسائل الأخرى التي تتوق للرحيل
تحمل كلماتٍ و مشاعر تحمل عبرات وابتسامات كلها ان اجتمعت تحكي قصة ثائر
أتدرين مللت من الكلمات ونظم القوافي و الكتابات والإستعارات و التشبيهات
فما إن امسك قلمي حتى تبدأ منه قطرات الحبر تنساب لترسم على الورق صور بكلمات
ولكنك هذه المرة ستكونين رسالة معبقة ٌ بالمشاعر و لكنها تخلو من أي وجود ٍ للكلمات
سوف أغمد في مغلفك ريشة ً وأغسلها بعطري ومن ثم أهمس بين ثناياها من كلمات سحري
وأعنونك لها و أبعث بك عبر القارات إلا أن تصلي لها وتحطي في صندوق بريدها
لا تقلقي أعلم بأنك لا تعلمين مالذي سوف تفعلينه حينها
حتى أنا أخاف مثلك أن لا تعرف هي لما أتت الريشة في ثناياك
ولكني كلي يقين بأنها ستذكرها الريشة عندما تراها بدورها
ستعود لتدغدغ جسدها و سترتعش لحظة ما تراها فكلي يقين بأنها بعد لم تنساها

feras othman