Friday, November 2, 2007

في معمل حبي







سأصنع لك من أشواقي وحنيني قلادة ً تتقلدين بها حتى حبي لا تستفقدين
وأعلق فيها قلبي فإن قلبي ما عاد لي من يوم هواك ِ
وأصنع من شفاهي قرطين ليداعبا أذنيك و ولتهمس في أذنيك بأنفاس ٍ حرى كم أحبك لو تدرين
هما قرطين لتلبسينهما أعلق بهما عيوني يردعان عنك عيون كل من يراك ِ
صنعت لك بالأمس من كفوفي أردية ً تحضن نهدا ً و تؤنسه وتذكرك بشياطيني اللتي كنت تحبين
ذاك النهد اللذي كلما داعبته كان ينفرط كالكرم في يدي يتدلى فأعود وأجمعه
و أصنع لك من قبلاتي طوقا ً تلبسينه على خصرك تحت ملابسك شتاءً و كلما
أرتعش جسدك من البرد في وحدته راحت قبلاتي تدفئه ُ
أنا لست بعيدا ً عنك بل أنا قربك لو وقفت للحظة ٍ تتأملين
أنا هي الرياح الخريفية التي تداعب خصلات شعرك كلما في طريق وحدك كنت تمشين
حبنا أوراق شجر خريفية تجتمع لتفرش لك بساطا ً عليه تمشين
و قطرات الندى اللتي تجتمع على زجاج نافذتك أنا هي لو للحظة تتأملين
لو تعلمين كم أشتاق لك و فراقك في جسدي جرح سكين لعذرتني أو الآن لي تحضرين
أنا هنا وكلمات عشقي ترددها في شدوها الطيور كل صباح ٍ عندما تستيقظين
جعلت من أحرف اسمك و شما ً وشمته بالأحرف الصينية على جسدي حتى به لا تعرفين
لا توبخيني و تقولي بنفسك أن حبي هذا أقرب من حب المجانين
مالحب الا حالة عشقية ما مر بها من عاقل ٍ إلا و أصبح يعد من المجانين