على باب المنزل يقف حارس و كلاب حراسة بالأمس كانت تنبح أذكرها هنا على باب الدار
أناظر شرفة ً كانت بالأمس القريب تطل منها وتبتسم وهي تهمس أن لا تقف هنا حتى لا تلفت علينا الأنظار
أطير لشرفتها و أدخل منها لغرفتها اللتي كم حلمت أن أجلس على سريرها يوما و تريني صورطفولتها يوم كنا صغار
أقترب من سريرها و أضع رأسي بالقرب منها على وسادتها و أهم بأن أجدل خصال شعرها الذي بعد أن تركتها طال
تحرك رأسها وهي نائمة وتتمتم في نومها ووجهها لجهتي يدار ... أتأمل تفاصيل وجهها و أهمس في فمها كم أني أحبها وأقبل شفاها حرمت من أن تكون موضع قبلي الدائم و اكتفت أن تكون مزارا ً لحبي وتذكار
في عنقها أذكر أنها كانت تلبس سلسلة ً يتدلى منها قلب صغير مرصع بمجموعة أحجار
أشتم عطرها واستذكر كيف كنت أوبخها أن هذا العطر لا تتعطري به الا لي انا ..لا أريد بأن تلفتي به الأنظار
و غطاء ٌ تتغطى به ليلا ً ينسل عن جسدها فأعود مسرعا ً وأغطيها به حتى لا يتكشف جسدها فأشتعل شوقا ًلها بالنار
أنام بقربها و أنا حاضنٌ لجسدها بجسدي وأداعب عنقها بأناملي تارة ً و تارة ً أحيك من القبل على يدها سوار
يمر الوقت و يكاد اليل أن ينقضي و يبدأ ضوء الشمس بالإنتشارمعلنا انتهاء حلمي و أن علي أن أعود لجسدي
قبل أن يطلع الصباح علينا ويمضي في سفره ويتركني خلفه البحار
أناظر شرفة ً كانت بالأمس القريب تطل منها وتبتسم وهي تهمس أن لا تقف هنا حتى لا تلفت علينا الأنظار
أطير لشرفتها و أدخل منها لغرفتها اللتي كم حلمت أن أجلس على سريرها يوما و تريني صورطفولتها يوم كنا صغار
أقترب من سريرها و أضع رأسي بالقرب منها على وسادتها و أهم بأن أجدل خصال شعرها الذي بعد أن تركتها طال
تحرك رأسها وهي نائمة وتتمتم في نومها ووجهها لجهتي يدار ... أتأمل تفاصيل وجهها و أهمس في فمها كم أني أحبها وأقبل شفاها حرمت من أن تكون موضع قبلي الدائم و اكتفت أن تكون مزارا ً لحبي وتذكار
في عنقها أذكر أنها كانت تلبس سلسلة ً يتدلى منها قلب صغير مرصع بمجموعة أحجار
أشتم عطرها واستذكر كيف كنت أوبخها أن هذا العطر لا تتعطري به الا لي انا ..لا أريد بأن تلفتي به الأنظار
و غطاء ٌ تتغطى به ليلا ً ينسل عن جسدها فأعود مسرعا ً وأغطيها به حتى لا يتكشف جسدها فأشتعل شوقا ًلها بالنار
أنام بقربها و أنا حاضنٌ لجسدها بجسدي وأداعب عنقها بأناملي تارة ً و تارة ً أحيك من القبل على يدها سوار
يمر الوقت و يكاد اليل أن ينقضي و يبدأ ضوء الشمس بالإنتشارمعلنا انتهاء حلمي و أن علي أن أعود لجسدي
قبل أن يطلع الصباح علينا ويمضي في سفره ويتركني خلفه البحار




