كم احتجت لك لتخرجيني من دوامــة حزني لتدفعي الحزن بعيـــداً ويرحل آخـذاً معـه حزني !.
كم احتجت لك لتكوني اللوحة الجديدة في إطاري بعد أن اكتشفت أن لوحتي زائفة لا تستحق أن توضع في إطاري!
كم احتجت لك لتكوني علماً في حياتي من جديـد بعد كل ما جرى من تنكيـر لي وانـكاري!.
كم احتجت لك لتكوني علماً يرفع فوق ساريتي من جـديـد واعــود معه بهـوية للإبـحار!.
أنا من كانت تكتب عنه اساطير البحر في مغامراته الى ان قرر الابحار على عكس التيار
كم احتجت لك لتعودي وترسمي البسمة على شفاهي عسى أن تعود وتلثم من جديد شيئاً غير الكأس والسيكار
كم احتجت لك حتى تعيدي الحياة لمنزلي المعتم فتدخلي النور فيه وتعودين فتسقي أزهاري
كم احتجت لك انت حتى تقنعي شخصي بأنه ليس كل النساء سواء وانه مازال هناك بصيص أمل
كم احتجت لك لتكوني اللوحة الجديدة في إطاري بعد أن اكتشفت أن لوحتي زائفة لا تستحق أن توضع في إطاري!
كم احتجت لك لتكوني علماً في حياتي من جديـد بعد كل ما جرى من تنكيـر لي وانـكاري!.
كم احتجت لك لتكوني علماً يرفع فوق ساريتي من جـديـد واعــود معه بهـوية للإبـحار!.
أنا من كانت تكتب عنه اساطير البحر في مغامراته الى ان قرر الابحار على عكس التيار
كم احتجت لك لتعودي وترسمي البسمة على شفاهي عسى أن تعود وتلثم من جديد شيئاً غير الكأس والسيكار
كم احتجت لك حتى تعيدي الحياة لمنزلي المعتم فتدخلي النور فيه وتعودين فتسقي أزهاري
كم احتجت لك انت حتى تقنعي شخصي بأنه ليس كل النساء سواء وانه مازال هناك بصيص أمل
أبى من أبى وشاء من شاء
كم احتجت لك حتى أعود وأراجع نصوصي وأدواري على خشبة مسرح الحب وبأشعاري وأفكاري أعاود النداء
كم احتجت لك حتى تعودي ونلعب أدوار العاشقين في مسرح الحياة بعد أن سالت عليه للمحبين دماء
كم احتجت لك لأعاود السماع لشكاوي المحبين لأبعث فيهم بصيص أمل واقعاً لا افتراء...
أنت آخر من وقعت عليه عيناي من حقبة من روائع النساء حسبتها أنها قد فنت فلم يبقى سوى إناث لا نساء
أنت تذكرينني بما حسبته قد رحل مع الطيور المهاجرة الى البعيد بلا عودة
كم احتجت لك حتى أعود وأراجع نصوصي وأدواري على خشبة مسرح الحب وبأشعاري وأفكاري أعاود النداء
كم احتجت لك حتى تعودي ونلعب أدوار العاشقين في مسرح الحياة بعد أن سالت عليه للمحبين دماء
كم احتجت لك لأعاود السماع لشكاوي المحبين لأبعث فيهم بصيص أمل واقعاً لا افتراء...
أنت آخر من وقعت عليه عيناي من حقبة من روائع النساء حسبتها أنها قد فنت فلم يبقى سوى إناث لا نساء
أنت تذكرينني بما حسبته قد رحل مع الطيور المهاجرة الى البعيد بلا عودة
لا أذكر كم مضى على رحيله من خريف وشتاء
أنت من أنت هل قرأت خواطري وأشعاري وجئت تبتدعين تمثيلها أمامي لترغمينني من جديد على الكتابة
أنت من أنت هل قرأت خواطري وأشعاري وجئت تبتدعين تمثيلها أمامي لترغمينني من جديد على الكتابة
بعدما أن جف سيل مشاعري وأفكاري وغابت ملهمتي لأعلى من هذه السماء
أراك وردة ياسمين تفوح بالزهر وتتمايل بدقة مع النسائم في حديقتي الجرداء
أراك بالألوان الأحمر والأخضر والأصفر بين شحود من الناس تعبر أمامي بيضاء وسوداء
شكراً لك على ابتسامة أعدتها للحظات لشفاهي بعد أن اعتادت تعابير الإستياء
أراك وردة ياسمين تفوح بالزهر وتتمايل بدقة مع النسائم في حديقتي الجرداء
أراك بالألوان الأحمر والأخضر والأصفر بين شحود من الناس تعبر أمامي بيضاء وسوداء
شكراً لك على ابتسامة أعدتها للحظات لشفاهي بعد أن اعتادت تعابير الإستياء





