Wednesday, August 22, 2007

كم احتجت لك


كم احتجت لك لتخرجيني من دوامــة حزني لتدفعي الحزن بعيـــداً ويرحل آخـذاً معـه حزني !.
كم احتجت لك لتكوني اللوحة الجديدة في إطاري بعد أن اكتشفت أن لوحتي زائفة لا تستحق أن توضع في إطاري!

كم احتجت لك لتكوني علماً في حياتي من جديـد بعد كل ما جرى من تنكيـر لي وانـكاري!.
كم احتجت لك لتكوني علماً يرفع فوق ساريتي من جـديـد واعــود معه بهـوية للإبـحار!.
أنا من كانت تكتب عنه اساطير البحر في مغامراته الى ان قرر الابحار على عكس التيار
كم احتجت لك لتعودي وترسمي البسمة على شفاهي عسى أن تعود وتلثم من جديد شيئاً غير الكأس والسيكار

كم احتجت لك حتى تعيدي الحياة لمنزلي المعتم فتدخلي النور فيه وتعودين فتسقي أزهاري
كم احتجت لك انت حتى تقنعي شخصي بأنه ليس كل النساء سواء وانه مازال هناك بصيص أمل




أبى من أبى وشاء من شاء

كم احتجت لك حتى أعود وأراجع نصوصي وأدواري على خشبة مسرح الحب وبأشعاري وأفكاري أعاود النداء
كم احتجت لك حتى تعودي ونلعب أدوار العاشقين في مسرح الحياة بعد أن سالت عليه للمحبين دماء
كم احتجت لك لأعاود السماع لشكاوي المحبين لأبعث فيهم بصيص أمل واقعاً لا افتراء...
أنت آخر من وقعت عليه عيناي من حقبة من روائع النساء حسبتها أنها قد فنت فلم يبقى سوى إناث لا نساء

أنت تذكرينني بما حسبته قد رحل مع الطيور المهاجرة الى البعيد بلا عودة




لا أذكر كم مضى على رحيله من خريف وشتاء
أنت من أنت هل قرأت خواطري وأشعاري وجئت تبتدعين تمثيلها أمامي لترغمينني من جديد على الكتابة




بعدما أن جف سيل مشاعري وأفكاري وغابت ملهمتي لأعلى من هذه السماء

أراك وردة ياسمين تفوح بالزهر وتتمايل بدقة مع النسائم في حديقتي الجرداء
أراك بالألوان الأحمر والأخضر والأصفر بين شحود من الناس تعبر أمامي بيضاء وسوداء
شكراً لك على ابتسامة أعدتها للحظات لشفاهي بعد أن اعتادت تعابير الإستياء

Monday, August 13, 2007

حواء









انت ِ مني أنا و من ضلعي خلقت ِ فكيف تكونين عني غريبة




حواء يا حبيبتي بحثا ً عنك طفت الدنيا العجيبة




كل ٌ منا كُتب للآخر فكيف نتوه عن بعضنا أيتها الحبيبة




نصف القمر شكل قرطين من أذنيك يتدلى أرجوحة لملاك ذهابا ً و إيابا ً فيها يلهو




غير مكترث لأن يسجل عنك و لو حرفا ً في شخصك يعيبه




يا من انت ِ عند الرب نجواها مسموعة و دعواتها للسماء السابعة مرفوعة




و كل ما في الكون من معجزات لها مستجيبة




حواء لما لبست الصليب في صدرك رغب المسيح لأجلك أن يغادر صليبه




و صعِبتي على نوح بعد كل ما فعلتي و رغب لو انك في الفُلك معه قريبة




حواء لأجلك اندحرت و ازدهرت ملوك و ممالك



إني لا أخاف على نفسي عندما أكون بين عينيك




بل أرمي نفسي بين يديك ِ فالأمر سيان لدي إن كنت سأحيا قربك أم بعدك هالك

Wednesday, August 8, 2007

ستبقى حبيبي




ستبقى حبيبي إن شئت ُ أنا ام ابيت

ستبقى حبيبي ان شئت َ انت َام ابيت

ستبقى حبيبي و ستبقى ذكراك محفورة في ذاكرتي طالما حييت

ستبقى حبيبي يا حبيبي حلما ً طالما به تمسكت وعنه ما تخليت

يا دائي و دوائي يا وجعي و طبيبي يا من لأجله فرحت و بكيت

يا شجني يا سهر الليالي كم من ليلة ٍ مرت أشكو فيك لله و الرب ناجيت

كم من ليلة ٍ مرت أحبس الدمعة فيها كبرياء ً لكني بكيت

لو أني أعرف أن القمر يا قمري بعيد ٌ جدا ً لما به يوما ً تغنيت

لو أني أعرف أن اسوار قلبك تخفي خلفها قلبا ًقاسيا ً أحاط نفسه بالأشواك لما كنت حدودي تعديت

لو أني أعرف أن عَدوي في مضمار حبك عَدوٌ في دوائر مغلقة ما كنت جريت

إن كنت حبيبي لما تركتني أرحل عنك بصمت ٍ هكذا بلا عتاب ٍ يوم مشيت

إن كنت حبيبي لتذكرت أني عقلي عقل طفلٍ في الحب ولعذرتني لكنك نسيت

اشتقت اليك مرارا ً و أكذب على نفسي و عليك ان قلت بأني لك لا اشتاق

اشتقت لتقبيل شفاهك فلقد مرضت و أعياني مرض الشوق و انت من بين شفاهك الترياق

يا من لا تدري أن كتاباتي فيك تعدت الأبيات و القصيدة حتى وصلت دواوين شِعر

يا من لا تدري أني أدمنت من بعدك تقبيل الأعناق بحثا ً عن طعم ذاك العطر

يا من لا تدري اني تماديت في السهر وحيدا ً أفكر فيك حتى اختلط علي الغروب بالفج
ر

إن كان لي شيءً من الحب في زوايا قلبك أستحلفك به أن تعود إلي

فأنا لا أقوى أن أعود إن لم تسأل علي

فالمرء لا يعرف أنه أضاع شيء ً حتى يفقده

وأنا أخاف أن تكون للآن لم تفتقدني فنتوه عن بعضنا للأبد
ولا أعود لك ولا تعود إلي

Tuesday, August 7, 2007

ما كان تمنعي عنك ِ يوما ُ ضعفا ً مني








ما كان تمنعي عنك ِ يوما ً ضعفا ً مني


لا تحسبي أن ذاك الجسد لم يستثر شيئا ً مني


بل كل تفصيلة ٍ فيه كنت أراها تناديني و تحاكيني و أغض الطرف عنها رغما ً عني


ليس خجلا ً إن جلسنا معا ً كنت أضم يداي الى مرفقاي َ بل حياء ً


فقد كنت أداري راحاتي خوفا ً من أن تفضحني بأن تعبر الحواجز و تجد لهل مكانا ً على خديك ِ


أو أن تلهو بخصال شعرك وحدها كالطفل دون إذن ٍ مني


سؤال ٌ أجيبك عنه لطالما لم تجدي له إجابة ً سوى ابتسامة


" لما كلما جلسنا معا ً و رحتُ أحادثك َ تخرج سيجارة ً و تشعلها و تنفث دخانها بعيدا ً عني ؟ "


حبيبتي لولا تعمدي أن أشغل شفتاي بلثم السيجارة ...لما استطعت ُ أن أخفي رعشتها و هي تحاكي شفاهك ِو تود تقبيلك ِ عنوة ً


فلحركة شفاهك ِ أثناء حديثك ِ نشوة ٌ أود تقبيلها من ضمن الحديث


ضاربا ً عرض الحائط كل التقاليد و الأعراف الكلاسيكية التي قد ..تمنعني


لم أشأ أن تطول علاقتنا و جعلتها تتسرع فيها خطوتنا على عكس المتعارف لدي فبالمماطلة معروف ٌ عني


أخذت قراري أن نرتقي نحو ما بعد هذا ..لخطوة مصيرية فليس ذنبا ً أعاقب عليه يوما ً تسرعي إن أخفتك هكذا أني


فلم أقوى أن أتمنع عنك ِ هكذا أكثر بعد أن أيقنت كل جوارحي أنك ِ جزء ٌ مني


لا أحب الوقوف في الظلام فلطالما كنت تحت الأضواء أما أن نختبىء و نتوارى عن الأنظار


تلك طلباتك ومخاوفك ضايقتني فرغبت أن أضع حدا ً لها


أنا لا يهمني أب ُ ولا أخ ٌ لطالما كان حضوري مشرفا ً و سمعتي سبقتني


لا تحسبي نفسك ِ أنك ِ كنت حريصة ً أكثر مني


فمعروف ٌ عني أنني للنساء كعازف الناي للأفعى


متى داعبت الناي أناملي و بضع كلمات ٍ مني حتى جعلت الصماء البكماء ترقص و تغني


ولكن هنا تقف خلفي مغامراتي جميعها و الضحكات و الشَعر و خصلاته التي آثارها على كتفي


و أحرف ٌ قد كتبتها بقلمي يوما ً على صدورهن جميعها تقف خلفي


و أخلع ثوبي عن جسدي و أغتسل و ألبس الأبيض و أدخل معبد الحب الطاهر و أصلي


رغبة ً في مباركة الرب لخطواتي و إيمانا ً و توبتا ً مني .

مسائي




اعود الى منزلي بعد يوم قد طال عنائه ..نعم انه المساءاخلع معطفي وأفك وثاق ربطة عنقي


الظلام الدامس في غرفة معيشتي يدفعني لأفتح الستائر


وأدعو شموعاُ منيرة في السماء من نجوم و قمر لتنير شيئاُ من ظلام فضاء المكان


أعد كأساُ من مشروبي المفضل و أدعو اسطوانةُ من الموسيقى تعبث في صمت المكان


أجلس و بيدي كأسي وعلى المنضدة علبة من السجائر تدفعني لألتقطها


أحمل كأسي وأتلفظ بهمس ٍ بكلمات ٍ ما زال صداها في ذاكرتي من حواراتنا معا


ُو أحرك مكعبات الثلج في كأسي كما لو كانت رحى تدور ..


تسحب من على شفاهي الكلمات كما لو كانت قطرات و تعصرها في كأسي


فأبتسم و آخذ رشفة ُ و أتأمل ضوء المساء الذي يتخلل غرفتي


و الستائر التي ترقص متمايلة ُ في زوايا غرفتي على الموسيقى فتقدم لي أبهى استعراض


ألهو بخيط من الدخان راح يخرج من سيجارتي فاتعقبه و هو يبحث عن مخرج ٍمن هذا المكان


كما لو كان طيفا ُ شيئا ُ فشيئا ُ حتى يتلاشى وأنا الهو معه مبتسما ُويمر الوقت ...


شئت ام ابيت جزءا ُ من هذه الحياة التي أعيش لا يرحم و لا يقدِر أنني أنا ها هنا أجلس وحدي وحيدا


ُ اواسي و أسامر نفسي ......بل يحتسب علي الوقت


و كلما اقترب عقرب الساعة من قرينه يعود قرينه و يبتعد عنه عن


المكان همم ...... . . .كحالنا .......ويمر الوقت !!