لتستفيق كلماتي من نومها العميق عسى أن أجد من بينها ما بجمال حبيبتي يليق
فبعدما حسبت أن الكلمات قد نفذت و أن أمطار الحب عن أكتاف معطفي قد انحبست أجدها بطفولتك تستفيق
فيعود أطفال الحب يلهون في ساحات قلبي و ضحكاتهم تدغدغ صدري واستنشق بك نفسا ً عميق
و نور حبك يجلي ظلمة ً اعترت قلبي و ينير كل ركن ٍ من أركاني حتى زوايا أحزاني لا شيئ طريقه يعيق
أيحيا الإنسان مرتين أم أن الحياة ابتدأت بعدما أصبحت لحياة جنونك العشيق
ببذخ ٍ وترف ٍ صاحبك الحنان و عجز الحنان أن حنانك يسبق أو يجاريك الطريق
أنت لست حبيبتي و لست عشيقتي و لست صديقتي بل أنت كل هذا و بدونك لا معالم للطريق
جئتي فأضفتي في معطفي وردة ياسمين و في جسدي هالة ً من الحنين و أضفت لحياتي وهجاً وبريق
صنعت من قميصك غطاءً لوسادتي لأبقى أشتمك وانت بعيدة فبعادك لا أطيق
صعب علي جدا ً أن أجاري طفولتك رغم أني بحبي طفل إلا أنني من طفولتك في الحب أجدك طفلة ً










